Usul16

Hadith record

bihar-40129

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب) * " (أدعية زوال يوم الجمعة وآداب التوجه إلى) " * * " (الصلاة وأدعيته وما يتعلق بتعقيب صلاة) " * * " (الجمعة من الأدعية والأذكار والصلوات) " * 1 - جمال الأسبوع والمتهجد، نروي عن النبي صلى الله عليه وآله في الساعة التي يستجاب فيها الدعاء يوم الجمعة يقول: سبحانك لا إله إلا أنت، يا حنان يا منان، يا بديع السماوات والأرض، يا ذا الجلال والاكرام. ثم يدعو بما يليق بالتوفيق [1].

bihar-40129
المتهجد والجمال روى جابر عن أبي جعفر، عن علي بن الحسين عليهم السلام من عمل يوم الجمعة الدعاء بعد الظهر:
Show clickable narrator chain

اللهم اشتر مني نفسي الموقوفة عليك المحبوسة لأمرك بالجنة مع معصوم من عترة نبيك صلى الله عليه وآله مخزون لظلامته، منسوب بولادته، تملأ به الأرض عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا، ولا تجعلني ممن تقدم فمرق أو تأخر فمحق، واجعلني ممن لزم فلحق، واجعلني شهيدا سعيدا في قبضتك. يا إلهي سهل لي نصيبا جزلا وقضاء حتما لا يغيره شقاء، واجعلني ممن هديته فهدى، وزكيته فنجا، وواليت فاستثنيت فلا سلطان لإبليس عليه ولا سبيل له إليه، وما استعملتني فيه من شئ فاجعل في الحلال مأكلي ومطعمي وملبسي ومنكحي وقنعني يا إلهي بما رزقتني وما رزقتني من رزق فأرني فيه عدلا حتى أرى قليله كثيرا وأبذله فيك بذلا، ولا تجعلني ممن طولت له في الدنيا أمله وقد انقضى أجله وهو مغبون عمله. أستودعك يا إلهي غدوى ورواحي ومقيلي وأهل ولايتي من كان منهم هو أو كائن زيني وإياهم بالتقوى واليسر، واطرد عني وعنهم الشك والعسر، وامنعني وإياهم من ظلم الظلمة وأعين الحسدة، واجعلني وإياهم ممن حفظت، واسترني وإياهم فيمن سترت، واجعل آل محمد عليه وعليهم السلام أئمتي وقادتي، وآمن روعتهم و روعتي، واجعل حبي ونصرتي وديني فيهم ولهم، فإنك إن وكلتني إلى نفسي زلت قدمي. ما أحسن ما صنعت بي يا رب أن هديتني للاسلام، وبصرتني ما جهله غيري، وعرفتني ما أنكره غيري، وألهمتني ما ذهلوا عنه، وفهمتني قبيح ما فعلوا وصنعوا حتى شهدت من الامر ما لم يشهدوا، وأنا غائب، فما نفعهم قربهم ولا ضرني بعدي، وأنا من تحويلك إياي عن الهدى وجل، وما تنجو نفسي إن نجت إلا بك، ولن يهلك من هلك إلا عن بينة. رب نفسي غريق خطايا مجحفة، ورهين ذنوب موبقة، وصاحب عيوب جمة فمن حمد عندك نفسه فاني عليها زار ولا أتوسل إليك باحسان، ولا في جنبك سفك دمي، ولم ينحل الصيام والقيام جسمي، فبأي ذلك أزكى نفسي وأشكرها عليه و أحمدها به، بل الشكر لك اللهم لسترك على ما في قلبي، وتمام النعمة على في ديني وقد أمت من كان مولده مولدي، ولو شئت لجعلت مع نفاد عمره عمري. ما أحسن ما فعلت بي يا رب: لم تجعل سهمي فيمن لعنت ولا حظي فيمن أهنت إلى محمد وآل محمد عليه وعليهم السلام ملت بهواي وإرادتي ومحبتي، ففي مثل سفينة نوح فاحملني، ومع القليل فنجني، وفيمن زحزحت عن النار فزحزحني، وفيمن أكرمت بمحمد وآل محمد عليه وعليهم السلام فأكرمني، وبحق محمد وآل محمد صلواتك ورحمتك ورضوانك عليهم من النار فأعتقني. ثم اسجد سجدة الشكر التي بعد الظهر في كل يوم وقل فيها ما تقدم ذكره من الدعاء . " في قبضتك " أي كائنا بحيث لم تخلني من يدك ولم تكلني إلى غيرك " والجزل " الكبير من كل شئ، والشقاء نقيض السعادة " وزكيته " أي طهرته من الذنوب أو أثنيت عليه وقبلت عمله " فاستثنيت " أي ممن للشيطان عليه سبيل، وفي بعض النسخ " فاستثبت " أي أردت ثباته على الدين. وقال الجوهري: وأجحف به أي ذهب به، وسيل جحاف بالضم إذا جرف كل شئ وذهب به " فاني عليها " أي على نفسي " زار " أي عاتب ساخط " ففي مثل سفينة نوح " أي ولاء أهل البيت عليهم السلام ومتابعتهم كما قال النبي صلى الله عليه وآله: مثل أهل بيتي كمثل سفينة نوح، وزحزحه عن كذا نحاه وباعده.

الهوامش3

[4]فاستثبت خ ل.ص 68

[5]ونعمنى خ ل.ص 68

[١]مصباح المتهجد: ٢٦٣، جمال الأسبوع: ٤٣٣.ص 69

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 87, Page 68

View original source