الجنة والبلد الأمين: من كتاب دفع الهموم والأحزان روي أن من كانت له حاجة فليصم يوم الأربعا والخميس والجمعة، فإذا كان يوم الجمعة تطهر وراح وتصدق بصدقة قلت أو كثرت بالرغيف إلى ما دون ذلك في أكثر وأقل، فإذا صلى الجمعة قال: اللهم إني أسألك بسمك بسم الله الرحمن الرحيم، الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم، الذي لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم، الذي ملأت عظمته السماوات والأرض وأسئلك بسم الله الرحمن الرحيم، الذي لا إله إلا هو، الذي عنت له الوجوه وخشعت له الابصار ووجلت القلوب من خشيته أن تصلي على محمد وآله، وأن تقضى في كذا وكذا ". قال: ولا تعلموها سفهاءكم فيدعوا بها فيستجاب لهم، ولا يدعوا بها في مأثم ولا قطيعة رحم .
الهوامش1
[1]مصباح الكفعمي ص 397.ص 72