شى : عن مسعدة بن صدقة قال :
Show clickable narrator chain
قص أبوعبدالله 7 قصص أهل الميثاق من أهل الجنة وأهل النار ، فقال في صفات أهل الجنة : فمنهم من لقى الله شهداء لرسله ، ثم من في صفتهم حتى بلغ من قوله : ثم جاء الاستثناء من الله في الفريقين [١]منسوب إلى الشاذ كونه وهى ثياب غليظة مضربة تعمل باليمن كما في القاموس ، يستفاد من الصدوق في المشيخة أنه لقب أبيه ، وسليمان هذا يلقب بابن الشاذ كونى خلافا للنجاشى في الفهرست فانه نسب سليمان إلى ذلك ، وقال ابن الاثير في اللباب « ج ٢ ص ٣ » وإنما نسب إلى ذلك لان أبا المنتسب كان يتجر إلى اليمن وكان يبيع هذه المضربات الكبار وتسمى شاذ كونه ونسب إليها ، و المشهور بهذه النسبة أبوأيوب سليمان بن داود بن بشرين زياد المنقرى البصرى الشاذ كونى ، كان حافظا مكثرا ، روى عن عبدالواحد بن زياد وحماد بن زيد وغيرهما ، وكان مع علمه ضعيفا في الحديث ومات في جمادى الاولى سنة أربع وثلاتين ومائتين انتهى. وعلى أى فالرجل معروف مترجم في كتب الفريقين ، ترجمه ابن حجر في لسان الميزان « ج ٣ ص ٨٤ » وذكر كلام أكابرهم مفصلا في حقه ، وترجمه النجاشي في الفهرست « ص ١٣١ » وقال : ليس بالمتحقق بنا ، غير أنه روى عن جماعة أصحابنا من أصحاب جعفر بن محمد 7 ، وكان ثقة ، وله كتاب إه. وترجمه أيضا الطوسى في الفهرست ص ٧٧. جميعا فقال الجاهل بعلم التفسير : إن هذا الاستثناء من الله إنما هو لمن دخل الجنة والنار ، وذلك أن الفريقين جميعا يخرجان منهما فيبقيان فليس فيهما أحدو كذبوا ، بل إنما عنى بالاستثناء أن ولد آدم كلهم وولد الجان معهم على الارض والسماوات يظلهم فهو ينقل المؤمنين حتى يخرجهم إلى ولاية الشياطين وهي النار ، فذلك الذي عنى الله في أهل الجنة وأهل النار : « مادامت السموات والارض » يقول : في الدنيا والله تبارك وتعالى ليس بمخرج أهل الجنة منها أبدا ، ولا كل أهل النار منها أبداو كيف يكون ذلك وقد قال الله في كتابه : « خالدين فيها أبدا » ليس فيها استثناء؟ وكذلك قال أبوجعفر 7 : من دخل في ولاية آل محمد دخل الجنة ، ومن دخل في ولاية عدوهم دخل النار ، وهذا الذي عني الله من الاستثناء في الخروج من الجنة والنار والدخول.