Usul16

Hadith record

bihar-40283

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب الدلائل: لمحمد بن جرير الطبري، عن محمد بن هارون التلعكبري عن الصدوق [3] مثله.

bihar-40283
تفسير علي بن إبراهيم، عن الحسن بن محبوب، عن عبد الله بن يسار عن معروف بن خربوذ، عن الحكم بن المستنير، عن علي بن الحسين عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن من الأوقات التي قدرها الله للناس مما يحتاجون إليه البحر الذي خلقها الله بين السماء والأرض، وإن الله قدر فيه مجاري الشمس والقمر والنجوم والكواكب، ثم قدر ذلك كله على الفلك، ثم وكل بالفلك ملكا معه سبعون الف ملك، يديرون الفلك. فإذا دارت الشمس والقمر والنجوم والكواكب معه فنزلت في منازلها التي قدرها الله فيها ليومها وليلتها، وإذا كثرت ذنوب العباد وأراد الله أن يستعتبهم بآية من آياته، أمر الملك الموكل بالفلك أن يزيل الفلك الذي عليه مجاري الشمس والقمر والنجوم والكواكب، فيأمر الملك أولئك السبعين الألف ملك أن يزيلوا الفلك عن مجاريه، قال: فيزيلونه فتصير الشمس في ذلك البحر الذي يجري الفلك فيه فيطمس حرها ويغير لونها، فإذا أراد الله أن يعظم الآية طمست الشمس في البحر على ما يحب الله أن يخوف خلقه بالآية، فذلك عنده شدة انكساف الشمس وكذلك يفعل بالقمر فإذا أراد الله أن يخرجهما ويردهما إلى مجراهما أمر الملك الموكل بالفلك أن يرد الشمس إلى مجراها، فيرد الملك الفلك إلى مجراه، فيخرج من الماء وهي كدرة والقمر مثل ذلك. ثم قال علي بن الحسين عليه السلام: إنه لا يفزع لهما ولا يرهب إلا من كان من شيعتنا، فإذا كان ذلك فافزعوا إلى الله تعالى وراجعوا .

الهوامش1

[١]تفسير القمي ص ٣٧٨ - ٣٧٩.ص 153

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 88, Page 153

View original source
بحار الأنوار · Hadith 11 — Usul16