Show clickable narrator chain
" فإذا سلمت صليت على النبي صلى الله عليه وآله مائة مرة، ثم قال السيد - ره -: صلاة أخرى لها صلوات الله عليها حدث علي بن محمد العلوي الرازي أبو الفرج محمد بن موسى القزويني وأحمد بن محمد بن عبيد الله جميعا عن محمد بن أحمد بن سنان الزاهري، عن أبيه، عن جده محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر، عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال كان لامي فاطمة عليها السلام صلاة تصليها علمها جبرئيل عليه السلام ركعتان تقرأ في الأولى الحمد مرة وإنا أنزلناه في ليلة القدر مائة مرة، وفي الثانية الحمد مرة ومائة مرة قل هو الله، فإذا سلمت سبحت تسبيح الطاهرة عليها السلام، وهو التسبيح الذي تقدم، وتكشف عن ركبتيك وذراعيك على المصلى، وتدعو بهذا الدعاء، و تسأل حاجتك تعطها إن شاء الله. الدعاء: ترفع يديك بعد الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وتقول: " اللهم إني أتوجه إليك بهم، وأسئلك بحقك العظيم الذي لا يعلم كنهه سواك إلى آخر الدعاء " وعلى حائر أديته " في أكثر النسخ بالحاء المهملة، وفي بعض النسخ بالجيم والجور الميل عن قصد الطريق وهو قريب من المهملة أي على متحير عن الطريق أو خارج عنه أديته إلى، وفي جمال الأسبوع " وعلى غائب " وهو أظهر. وقال الجوهري اللقا بالفتح الشئ الملقى لهوانه، وفي النهاية في حديث أبي ذر مالي أراك لقا بقا، هكذا جاءا مخففين في رواية بوزن عصا، واللقا الملقى على الأرض، والبقا اتباع، ومنه حديث ابن حزام وأخذت ثيابها فجعلت لقا أي مرماة وقيل أصل اللقاء أنهم كانوا إذا طافوا خلعوا ثيابهم وقالوا لا نطوف في ثياب عصينا الله فيها، فيلقونها عنهم، ويسمون ذلك الثوب لقا، فإذا قضوا نسكهم لم يأخذوها وتركوها بحلالها ملقاة.
الهوامش1
[١]جمال الأسبوع.ص 185