دعوات الراوندي: ذكر صلاة النبي والأئمة صلوات الله عليهم كما مر إلا أنه قال: صلاة الحسن والحسين عليهما السلام ركعتان يقرأ في كل ركعة الفاتحة مرة والاخلاص خمسا وعشرين مرة وقال صلاة زين العابدين عليه السلام ركعتان يقرأ في كل ركعة الحمد مرة وآية الكرسي مائة مرة ونسب صلاة الصادق إلى الباقر عليه السلام وقال صلاة الصادق أربع ركعات في كل ركعة الحمد مرة ومائة مرة التسبيحات الأربع وقال صلاة النقي عليه السلام أربع ركعات في كل ركعة الحمد مرة وقل هو الله أحد أربع مرات ونسب صلاة الجواد إلى الهادي عليه السلام وقال: صلاة العسكري ركعتان في كل منهما الحمد مرة والاخلاص مائة مرة وقال: صلاة المهدي عليه السلام ركعتان في كل ركعة الحمد مرة ومائة مرة إياك نعبد وإياك نستعين ثم قال: ويصلي على النبي صلى الله عليه وآله مائة مرة بعد كل صلاة من هذه الصلوات ثم يسأل الله حاجته. 2. * (باب) * " * (فضل صلاة جعفر بن أبي طالب عليه السلام) " * * " (وصفتها وأحكامها) " * 1 - جمال الأسبوع: روينا باسنادنا عن عدة طرق إلى أبي المفضل محمد ابن عبد الله، عن عبد الله بن الحسين بن إبراهيم، عن علي بن محمد بن حمزة العلوي، عن أبيه وأبي هاشم الجعفري قال: حدثنا الرضا علي بن موسى، عن أبيه موسى ابن جعفر عليه السلام أن رجلا سأل أباه جعفر بن محمد عليه السلام عن صلاة التسبيح فقال: تلك الحبوة حدثني أبي، عن جدي علي بن الحسين عليه السلام قال: لما قدم جعفر بن أبي طالب من أرض الحبشة، تلقاه رسول الله صلى الله عليه وآله على غلوة من معرسه بخيبر، فلما رآه جعفر أسرع إليه هرولة فاعتنقه رسول الله صلى الله عليه وآله، وحادثه شيئا ثم ركب العضباء وأردفه، فلما انبعثت بهما الراحلة أقبل عليه فقال: يا جعفر يا أخ ألا أحبوك؟ ألا أعطيك؟ ألا أصطفيك؟ قال: فظن الناس أنه يعطي جعفرا عظيما من المال، قال: وذلك لما فتح الله على نبيه خيبر، وغنمه أرضها وأموالها وأهلها، فقال جعفر: بلى فداك أبي وأمي، فعلمه صلاة التسبيح. قال أبو عبد الله الصادق عليه السلام: وصفتها أنها أربع ركعات بتشهدين وتسليمتين فإذا أراد امرؤ أن يصليها فليتوجه فليقرأ في الركعة الأولى سورة الحمد وإذا زلزلت وفي الركعة الثانية سورة الحمد والعاديات، ويقرأ في الركعة الثالثة الحمد وإذا جاء نصر الله والفتح، وفي الرابعة الحمد وقل هو الله أحد، فإذا فرغ من القراءة في كل ركعة فليقل قبل الركوع خمس عشر مرة " سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر "، ويقل ذلك في ركوعه عشرا، وإذا استوى من الركوع قائما قالها عشرا، فإذا سجد قالها عشرا، فإذا جلس بين السجدتين قالها عشرا، فإذا سجد الثانية قالها عشرا، فإذا جلس ليقوم قالها قبل أن يقوم عشرا، يفعل ذلك في الأربع ركعات يكون ثلاثمائة دفعة تكون ألفا ومأتي تسبيحة .
الهوامش1
[١]جمال الأسبوع ص [2] ولعل الصحيح المعرس كما أثبتناه وهو المنزل ينزله القوم في السفر من آخر الليل يقعون فيه وقعة للاستراحة ثم يرتحلون، وقد يقال تعرسوا في النزول: إذا نزلوا أي وقت كان من ليل أو نهار، إذا كان ذلك للاستراحة، وقد يكون المراد الموضع الذي عرس بصفية بنت حيى بن أخطب فإنه (ص) بنابها في طريق قفوله من خيبر إلى المدينة.ص 194