الفتح قال: وجدت بخط الشيخ علي بن يحيى الحناط ولنا منه إجازة بكل ما يرويه ما هذا لفظه: استخارة مولانا أمير المؤمنين عليه السلام وهي أن تضمر ما شئت وتكتب هذه الاستخارة وتجعلها في رقعتين، وتجعلهما في مثل البندق ويكون بالميزان وتضعهما في إناء فيه ماء ويكون على ظهر إحداهما افعل، والأخرى لا تفعل، وهذه كتابتها " ما شاء الله كان، اللهم إني أستخيرك خيار من فوض إليك أمره، وأسلم إليك نفسه واستسلم إليك في أمره، وخلا لك وجهه، وتوكل عليك فيما نزل به، اللهم خر لي ولا تخر علي وكن لي ولا تكن علي، وانصرني ولا تنصر علي، وأعني ولا تعن علي، وأمكني ولا تمكن مني واهدني إلى الخير، ولا تضلني، وارضني بقضائك و بارك لي في قدرك، إنك تفعل ما تشاء وتحكم ما تريد، وأنت على كل شئ قدير اللهم إن كانت الخيرة في أمري هذا في ديني ودنياي وعاقبة أمري فسهله لي وإن كان غير ذلك فاصرفه عنى يا أرحم الراحمين، إنك على كل شئ قدير " فأيهما طلع على وجه الماء فافعل به، ولا تخالفه إنشاء الله، وحسبنا الله ونعم الوكيل.
Hadith record
bihar-40336
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
(باب) * " (الاستخارة بالبنادق) " * 1 - مجموع الدعوات، والفتح: روى أحمد بن محمد بن يحيى قال: أراد بعض أوليائنا الخروج للتجارة فقال: لا أخرج حتى آتي جعفر بن محمد عليهما السلام فاسلم عليه، فأستشيره في أمري هذا، وأسئله الدعاء لي، قال: فأتاه فقال: يا ابن رسول الله إني عزمت على الخروج للتجارة وإني آليت على نفسي أن لا أخرج حتى ألقاك وأستشيرك وأسئلك الدعاء لي، قال فدعا له وقال عليه الصلاة والسلام: عليك بصدق اللسان في حديثك ولا تكتم عيبا يكون في تجارتك، ولا تغبن المسترسل فان غبنه ربا، ولا ترض للناس إلا ما ترضاه لنفسك، وأعط الحق وخذه، ولا تخف ولا تحزن فان التاجر الصدوق مع السفرة الكرام البررة يوم القيامة، واجتنب الحلف فان اليمين الفاجر تورث صاحبها النار، والتاجر فاجر إلا من أعطى الحق وأخذه.
Citation
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 88, Page 238