No. ٣١vol. 88 · pages 375-376
كشف الغمة: من كتاب معالم العترة للجنابذي قال أبو حمزة الثمالي أخبرنا محمد بن علي الحسين عليهم السلام قال: كان أبي يقول لولده يا بني إذا أصابتكم مصيبة من الدنيا أو نزلت بكم فاقة فليتوضأ الرجل فيحسن وضوءه، وليصل أربع ركعات أو ركعتين، فإذا انصرف من صلاته فليقل " يا موضع كل شكوى يا سامع كل نجوى يا شافي كل بلاء، ويا عالم كل خفية، ويا كاشف ما يشاء من بلية، يا نجي موسى يا مصطفي محمد، يا خليل إبراهيم، أدعوك دعاء من اشتدت فاقته، وضعفت قوته، وقلت حيلته، دعاء الغريب الغريق، الفقير الذي لا يجد الكشف ما هو فيه إلا أنت يا أرحم الراحمين، لا إله إلا أنت، سبحانك إني كنت من الظالمين. قال علي بن الحسين عليهما السلام: لا يدعو بها رجل أصابه بلاء إلا فرج الله عنه . الدعوات للراوندي: عن الثمالي مثله إلى قوله:
Show clickable narrator chain
" ويا كاشف ما يشاء من بلية، يا خليل إبراهيم، ويا نجي موسى، ويا صفي آدم، ويا مصطفى محمد، أدعوك دعاء من اشتدت فاقته، وقلت حيلته دعاء الغريب المضطر الذي لا يجد لكشف ما هو فيه إلا إياك يا أرحم الراحمين.
الهوامش1
[1]كشف الغمة ج [2] ولعله أراد آية الملك مع ما تتلوها: " تولج الليل في النهار " الخ وهو الأظهر.ص 376