علل الشرائع: في خطبة فاطمة عليهما السلام في أمر فدك: لله فيكم عهد قدمه إليكم وبقية استخلفها عليكم: كتاب الله بينة بصائرها، وآي منكشفة سرائرها، وبرهان متجلية ظواهره، مديم للبرية استماعه، وقائدا إلى الرضوان اتباعه، ومؤديا إلى النجاة أشياعه، فيه تبيان حجج الله المنيرة، ومحارمه المحرمة، وفضائله المدونة، وجملة الكافية، ورخصه الموهوبة، وشرائطه المكتوبة، وبيناته الجالية .
الهوامش3
[٥]راجع ج ٢٣ ص ١٦٦ - ١٠٤ من هذه الطبعة الحديثة.ص 13
[١]وشرائه خ ل.ص 14
[٢]علل الشرائع ج ١ ص ٢٣٦.ص 14