Show clickable narrator chain
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قرء يس في ليلة ابتغاء وجه الله غفر له. وعن الحسن قال: من قرأ يس ابتغاء وجه الله غفر له، وقال: بلغني أنها تعدل القرآن كله. وعن أبي بكر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: سورة يس تدعى في التوراة المعمة تعم صاحبها بخير الدنيا والآخرة، وتكابد عنه بلوى الدنيا والآخرة وتدفع عنه أهاويل الآخرة، وتسمى الدافعة والقاضية، وتدفع عن صاحبها كل سوء، وتقضي له كل حاجة، من قرأها عدلت له عشرين حجة، ومن سمعها عدلت له ألف دينار في سبيل الله، ومن كتبها ثم شربها أدخلت جوفه ألف دواء، وألف نور، وألف يقين، وألف بركة، وألف رحمة، ونزعت عنه كل غل وداء. وعن علي عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من سمع سورة يس عدلت له عشرين دينارا في سبيل الله ومن قرأها عدلت له عشرين حجة، ومن كتبها وشربها أدخلت جوفه ألف يقين، وألف نور، وألف بركة، وألف رحمة، وألف رزق ونزعت منه كل غل وداء. وعن ابن عباس قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: لوددت أنها في قلب كل إنسان من أمتي يعني يس . وعن عطا بن أبي رباح قال: بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: من قرأ يس في صدر النهار قضيت حوائجه. وعن أبي الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: ما من ميت يقرأ عنده سورة يس إلا هون الله عليه. وعن صفوان بن عمر وقال: كانت المشيخة إذا قرءت يس عند الميت خفف عنه بها. وعن أبي قلابة قال: من قرأ يس غفر له، ومن قرأها وهو جائع شبع ومن قرأها وهو ضال هدي، ومن قرأها وله ضالة وجدها، ومن قرأها عند طعام خاف قلته كفاه، ومن قرأها عند ميت هون عليه، ومن قرأها عند امرأة عسر عليها ولدها يسر عليها، ومن قرأها فكأنما قرأ القرآن إحدى عشر مرة، ولكل شئ قلب، وقلب القرآن يس. وعن يحيى بن أبي كثير قال: من قرأ يس إذا أصبح لم يزل في فرج حتى يمسي، ومن قرأها إذا أمسى لم يزل في فرج حتى يصبح. وعن جعفر قال: قرء سعيد بن جبير على رجل مجنون سورة يس فبرأ. وعن أحمد بن عبيد الله بن محمد بن عمرو الدباغ، عن أبيه قال: سلكت طريقا فيه غول فإذا امرأة عليها ثياب معصفرة، على سرير، وقناديل وهي تدعوني فلما رأيت ذلك أخذت في قراءة يس فطفئت قناديلها وهي تقول: يا عبد الله ما صنعت بي؟ فسلمت عنها قال المقرئ: فلا يصيبكم شئ من خوف أو مطالبة من سلطان أو عدو إلا قرأتم يس فإنه يدفع عنكم بها . وعن جزيم بن فاتك قال: خرجت في طلب إبل لي وكنا إذا نزلنا بواد قلنا: نعوذ بعزيز هذا الوادي فتوسدت ناقة، وقلت: أعوذ بعزيز هذا الوادي فإذا هاتف يهتف بي وهو يقول: ويحك عذ بالله ذي الجلال * منزل الحرام والحلال ووحد الله ولا تبال * ما كيد ذي الجن من الأهوال إذ تذكر الله على الأميال * وفي سهول الأرض والجبال وصار كيد الجن في سفال * إلا التقى وصالح الاعمال فقلت له: يا أيها القائل ما تقول * أرشد عندك أم تضليل فقال: هذا رسول الله ذو الخيرات * جاء بيس وحاميمات وسور بعد مفصلات * يأمر بالصلاة والزكاة ويزجر الأقوام عن هنات * قد كن في الأنام منكرات قلت له: من أنت؟ قال: أناملك من ملوك الجن بعثني رسول الله صلى الله عليه وآله علي جن نجد، قلت: أما لو كان لي من يؤدي لي إبلي هذه إلى أهلي لآتيه حتى أسلم قال: فأنا أؤديها، فركبت بعيرا منها، ثم قدمت فإذا النبي صلى الله عليه وآله على المنبر فلما رآني قال: ما فعل الرجل الذي ضمن لك أن يؤدي إبلك؟ أما إنه قد أداها سالمة. وعن أبي بكر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من زار قبر والديه أو أحدهما في كل جمعة فقرأ عندهما يس غفر الله له بعدد كل حرف منها. وعن ابن عباس قال: قال علي بن أبي طالب عليه السلام: يا رسول الله القرآن ينفلت من صدري فقال النبي صلى الله عليه وآله: ألا أعلمت كلمات ينفعك الله بهن وينفع من علمته؟ قال: نعم بأبي أنت وأمي، قال: صل ليلة الجمعة أربع ركعات تقرء في الركعة الأولى بفاتحة الكتاب ويس، وفي الثانية بفاتحة الكتاب وبحم الدخان وفي الثالثة بفاتحة الكتاب وبالم تنزيل السجدة، وفي الرابعة بفاتحة الكتاب وتبارك المفصل فإذا فرغت من التشهد فاحمد الله وأثن عليه وصل على النبيين، واستغفر للمؤمنين، ثم قل: اللهم ارحمني بترك المعاصي أبدا ما أبقيتني، وارحمني من أن أتكلف ما لا يعنيني، وارزقني حسن النظر فيما يرضيك عني، اللهم بديع السماوات والأرض ذا الجلال والاكرام، والعزة التي لا ترام، أسألك يا الله يا رحمن بجلالك ونور وجهك، أن تلزم قلبي حفظ كتابك كما عملتني، وارزقني أن أتلوه على النحو الذي يرضيك، وأسألك أن تنور بالكتاب بصري، وتنطق به لساني، وتفرج به عن قلبي، وتشرح به صدري، وتستعمل به بدني، وتقويني على ذلك، وتعينني عليه، فإنه لا يعينني على الخير غيرك، ولا يوفق له إلا أنت. فافعل ذلك ثلاث جمع، أو خمسا أو سبعا تحفظ بإذن الله وما أخطأ مؤمنا قط، فأتى النبي صلى الله عليه وآله بعد ذلك بسبع جمع فأخبره بحفظه القرآن والحديث فقال النبي صلى الله عليه وآله: مؤمن ورب الكعبة علم أبا حسن علم أبا حسن . وعن ابن عباس قال: اجتمعت قريش بباب النبي صلى الله عليه وآله ينتظرون وخروجه ليؤذوه، فشق ذلك عليه فأتاه جبرئيل بسورة يس وأمره بالخروج عليهم، فأخذ كفا من تراب وخرج، وهو يقرأها، ويذر التراب على رؤوسهم، فما رأوه حتى جاوز فجعل أحدهم يلمس رأسه فيجد التراب، وجاء بعضهم فقال: ما يجلسكم؟ قالوا: ننتظر محمدا، فقال: لقد رأيته داخلا المسجد، قال: قوموا فقد سحركم. وعن عكرمة قال: كان ناس من المشركين من قريش يقول بعضهم: لوقد رأيت محمدا، لفعلت به كذا وكذا، ويقول بعضهم: لو قد رأيت محمدا لفعلت به كذا وكذا فأتاهم النبي صلى الله عليه وآله وهم في حلقة في المسجد، فوقف عليهم، فقرأ عليهم " يس والقرآن الحكيم حتى بلغ فهم لا يبصرون " ثم أخذ ترابا فجعل يذره على رؤوسهم، فما يرفع رجل منهم إليه طرفه، ولا يتكلم كلمة، ثم جاوز النبي صلى الله عليه وآله فجعلوا ينفضون التراب عن رؤوسهم ولحاهم، يقولون: والله ما سمعنا، والله ما أبصرنا، والله ما عقلنا . وعن ابن عباس قال: كانت الأنصار منازلهم بعيدة من المسجد، فأرادوا أن ينتقلوا فيكونوا قريبا من المسجد، فنزلت " ونكتب ما قدموا وآثارهم " فقالوا بل نمكث مكاننا . وعن مجاهد قال: اجتمعت قريش فبعثوا عتبة بن ربيعة فقالوا له: ائت هذا الرجل فقل له: إن قومك يقولون إنك جئت بأمر عظيم، ولم يكن عليه آباؤنا ولا يتبعك عليه أحد منا وإنك إنما صنعت هذا أنك ذو حاجة، فان كنت تريد المال فان قومك سيجمعون لك ويعطونك، فدع ما ترى، وعليك بما كان عليه آباؤك، فانطلق إليه عتبة فقال له الذي أمروه، فلما فرغ من قوله وسكت، قال رسول الله صلى الله عليه وآله " بسم الله الرحمن الرحيم * حم تنزيل من الرحمن الرحيم " فقرأ عليه من أولها حتى بلغ " فان أعرضوا فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود " فرجع عتبة فأخبرهم الخبر، وقال لقد كلمني بكلام ما هو بشعر ولا بسحر، وإنه لكلام عجب ما هو بكلام الناس، فوقعوا به، وقالوا نذهب إليه بأجمعنا فلما أرادوا ذلك طلع عليهم رسول الله صلى الله عليه وآله فعمد لهم حتى قام على رؤوسهم، وقال " بسم الله الرحمن الرحيم يس والقرآن الحكيم " حتى بلغ " إنا جعلنا في أعناقهم أغلالا) فضرب الله بأيديهم إلى أعناقهم فجعل من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأخذ ترابا فجعله على رؤوسهم ثم انصرف عنهم ولا يدرون ما صنع بهم، فلما انصرف عنهم رأوا الذي صنع بهم فعجبوا وقالوا ما رأينا أحدا قط أسحر منه انظروا ما صنع بنا . وعن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وآله قال: السبق ثلاثة: فالسابق إلى موسى يوشع ابن نون، والسابق إلى عيسى صاحب يس، والسابق إلى محمد علي بن أبي طالب. وعن ابن عباس قال: قال رسول الله عليه السلام: الصديقون ثلاثة: حزقيل مؤمن آل فرعون، وحبيب النجار صاحب آل يس، وعلي بن أبي طالب عليه السلام. وعن أبي ليلى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الصديقون ثلاثة: حبيب النجار مؤمن آل يس الذي قال: " يا قوم اتبعوا المرسلين " وحزقيل مؤمن آل فرعون الذي قال: " أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله " وعلي بن أبي طالب وهو أفضلهم. ابن عساكر: ثلاثة ما كفروا بالله قط: مؤمن آل يس وعلي بن أبي طالب وآسية امرأة فرعون . وعن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قرأ يس والصافات يوم الجمعة ثم سأل الله أعطاه سؤله . 58 (باب) * " (فضائل سورة والصافات) " * 1 - ثواب الأعمال، أبي، عن أحمد بن إدريس، عن الأشعري، عن محمد بن حسان، عن ابن مهران، عن ابن البطائني، عن ابن أبي العلا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من قرء سورة الصافات في كل يوم جمعة لم يزل محفوظا من كل آفة، مدفوعا عنه كل بلية، في الحياة الدنيا، مرزوقا في الدنيا بأوسع ما يكون من الرزق، ولم يصبه الله في ماله ولا ولده ولا بدنه بسوء من شيطان رجيم، ولا من جبار عنيد، وإن مات في يومه أو في ليلته أماته الله شهيدا وبعثه شهيدا وأدخله الجنة مع الشهداء في درجة من الجنة . فقه الرضا (ع): مثله.
الهوامش13
[٣]الدر المنثور ج ٥ ص ٢٥٦.ص 291
[1]بعض هذه الأحاديث لا يوجد في المصدر المطبوع.ص 292
[1]يعنى تبارك الذي بيده الملك، لا تبارك الذي نزل الفرقان على عبده.ص 293
[١]الدر المنثور ج ٥ ص ٢٥٧.ص 294
[٢]الدر المنثور ج ٥ ص ٢٥٩.ص 294
[١]الدر المنثور: ج ٥ ص ٢٦٠.ص 295
[٢]فصلت: ١٣.ص 295
[٣]الدر المنثور ج ٥: ٢٥٩.ص 295
[١]يس: ٢٠.ص 296
[٢]غافر: ٢٨.ص 296
[٣]الدر المنثور ج ٥ ص ٢٦٢.ص 296
[٤]الدر المنثور ج ٥ ص ٢٧٠.ص 296
[٥]ثواب الأعمال ص ١٠١.ص 296