Show clickable narrator chain
قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: من أدى لله مكتوبة فله في أثرها دعوة مستجابة قال الفحام: رأيت والله أمير المؤمنين عليه السلام في النوم فسألته عن الخبر فقال: صحيح، إذا فرغت من المكتوبة فقل وأنت ساجد: اللهم بحق من رواه وبحق من روي عنه، صل على جماعتهم، وافعل بي كيت وكيت . وقال النبي صلى الله عليه وآله: اغتنموا الدعاء عند الرقة، فإنها رحمة. وقال الصادق عليه السلام: الوقت الذي [لا] يرد فيه الدعاء هو ما بين وقتكم في الظهر إلى وقتكم في العصر. وقال النبي صلى الله عليه وآله: يقول الله عز وجل: يا ابن آدم اذكرني بعد الغداة ساعة، وبعد العصر ساعة، أكفك ما أهمك. وقال الحسين بن علي عليهما السلام: ما من أعمال هذه الأمة من صباح إلا ويعرض على الله عز وجل. وقال الصادق عليه السلام: ثلاث أوقات لا يحجب فيها الدعاء عن الله تعالى: في أثر المكتوبة، وعند نزول القطر، وعند ظهور آية معجزة لله تعالى في أرضه. وقال: إن العبد ليدعو فيؤخر حاجته إلى يوم الجمعة، وقال: إن يوم الجمعة سيد الأيام، وأعظم عند الله من يوم الفطر ويوم الأضحى، وفيه ساعة لم يسأل الله عز وجل فيها أحد شيئا إلا أعطاه ما لم يسأل حراما. وقال أمير المؤمنين عليه السلام في خطبته يوم الجمعة: ألا إن هذا اليوم جعل الله لكم عيدا وهو سيد أيامكم وأفضل أعيادكم، وقد أمركم الله فيه بالسعي إلى ذكره، فليعظم فيه رغبتكم، ولتخلص نيتكم، وأكثروا فيه من التضرع إلى الله والدعاء ومسألة الرحمة والغفران، فان الله يستجيب فيه لكل مؤمن دعاه، ويورد النار كل مستكبر عن عبادته، قال الله تعالى " ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين " واعلموا أن فيه ساعة مباركة لا يسأل الله فيها عبد مؤمن إلا أعطاه، وعن عبد الله بن سنان قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الساعة التي يستجاب فيها الدعاء يوم الجمعة، قال: ما بين فراغ الامام من خطبة إلى أن تستوي الصفوف وساعة أخرى من آخر النهار إلى غروب الشمس، وكانت فاطمة تدعو في ذلك الوقت. وقال النبي صلى الله عليه وآله: الدعاء بين الأذان والإقامة لا يرد.
الهوامش2
[2]دعوات الراوندي مخطوط، وهذا الحديث تراه في أمالي الطوسي ج 1 ص 295.ص 347
[1]المؤمن: 60.ص 348