Usul16

Hadith record

bihar-41426

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

26 - كتاب الإمامة والتبصرة: عن القاسم بن علي العلوي، عن محمد بن أبي عبد الله، عن سهل بن زياد، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر بن محمد عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: طوبى لعبد نظر الله إليه وهو يبكي على خطيئة من خشية الله، لم يطلع على ذلك الذنب غيره.

bihar-41426

أقول: ورأيت في [مجموعة] بخط بعض الأفاضل - والظاهر أنه نقله من مجموعة قد كان جميعا بخط الشيخ شمس الدين محمد الجباعي جد شيخنا البهائي وهو قد نقلها من خط الشهيد قدس الله أرواحهم الشريفة، وقد أورده الكفعمي أيضا في البلد الأمين - ما هذه صورته: إجابة الدعاء للوقت والحال والمكان وعبادة الأركان والأسماء العظام، فالوقت السحر لقصة يعقوب عليه السلام وقيل: أخرهم إلى غيبوبة القمر ليلة العاشر من الشهر، وقيل: إلى ليلة الجمعة وعند الزوال، ورد إذا زالت الأفياء وراحت الأرواح أي هبت الرياح فارغبوا إلى الله في حوائجكم فتلك ساعة الأوابين وبين العشائين: وروي من دعا بينهما لم يرد دعاؤه، وآخر الليل لما روي أنه يقال هنالك: هل من داع فأستجيب له؟ هل من مستغفر فأغفر له؟ وعند الافطار وآخر ساعة من الجمعة، وبين طلوع الفجر، والشمس وقيل هي ساعة الإجابة في الجمعة، وقيل: هي عند جلوس الامام على المنبر، وقيل: عند غيبوبة نصف القرص، وفي يوم الأربعاء بين الظهر والعصر، رواه جابر عن النبي صلى الله عليه وآله وفي الخبر الدعاء بين الصلاتين لا يرد. وعن النبي صلى الله عليه وآله في ذي القعدة ليلة مباركة هي ليلة عشر، ينظر الله إلى عباده المؤمنين بالرحمة، وليلة عرفة سيدة الليالي لإبراهيم، والمغفرة لداود عليهما السلام ويقال: إن الدعاء عند اقتران المشتري ورأس الذنب وإنه في كل أربع عشر سنة مرة. والحال كدعاء المريض، ودعاء الوالد لولده، والولد لوالده، ودعاء الحاج والمعتمر، والمسافر في غير معصية، حتى يرجع، والأخ لأخيه بظهر الغيب، والمظلوم يفتح له أبواب السماء، ويرفع فوق الغمام، ويقول الرب: وعزتي لأنصرنك ولو بعد حين، ودعاء الإمام العادل، والدعاء مع رفع اليدين، وفي السجود ودعاء المضطر، وعند اقشعرار الجلد، وغلبة الأحزان، وعند رؤية الهلال، وفي ليلة القدر، وعند التقاء الجيوش. عن النبي صلى الله عليه وآله: اطلبوا الدعاء عند التقاء الجيوش، وإقامة الصلاة، ونزول الغيث، وصياح الديكة، وبعد الدعاء الأربعين مؤمنا، وبعد الصدقة، فإنها جناح الاستجابة، عن رسول الله صلى الله عليه وآله: عند ذكر الصالحين ينزل الرحمة، وعند قطع العلائق عما دون الله. وعن النبي صلى الله عليه وآله: من أحسن إلى قوم فلم يقبلوه بالشكر فدعا عليهم استجيب له فيهم، وبعد قراءة قل هو الله أحد. وأما المكان فخمسة عشر موضعا منه بمكة عند الميزاب، وعند المقام، وعند الحجر الأسود، وبين المقام والباب، وجوف الكعبة، وعند بئر زمزم، وعلى الصفا والمروة وعند المشعر، وعند الجمرات الثلاث، وعند رؤية الكعبة. وأما العبادة ففي الصلاة كل سجود، لقوله صلى الله عليه وآله: أما الركوع فعظموا فيه الرب وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن أن يستجاب لكم، وعند سمع الله لمن حمده، ربنا لك الحمد. روي أن رجلا قالها فقال صلى الله عليه وآله: اثنا عشر ألف ملك يبتدرونها أيهم يكتبها أولا، وعند فراغ الفاتحة، وعند الاذان إذا قال مثل قوله، وعند التشهد الأخير فذلك تسعون موضعا في اليوم والليلة، لما روي أن في اليوم والليلة تسعين وقتا يستجاب فيه الدعاء، وعقيب الفرائض، وبعد صلاة الطواف. وأما الأسماء ففي آية الكرسي خمسون كلمة في كل كلمة بركة ومن قرأ آية الكرسي أمام حاجته قضيت له، وسورة يس المعمة من قرأها ليلا كشف كربه، ومن قرأها نهارا قضى أربه، وبعد الثناء على الله تعالى، ومن قرأ قوله تعالى: " ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه " الآية وقوله تعالى: " والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم " الآية ثم استغفر الله من ذنبه غفر له. وقيل: من وقف عند قبر النبي صلى الله عليه وآله وتلا هذه الآية " إن الله وملائكته " . الآية ثم قال: صلى الله عليك يا محمد، وأهل بيتك، سبعين مرة ناداه ملك، صلى الله عليك يا فلان لم يسقط لك حاجة، وقيل: من قال عند شدة الحر: اللهم أجرني من حر جهنم، وعند شدة، البرد: اللهم أجرني من زمهرير جهنم، أجير. وعن النبي صلى الله عليه وآله: من أكثر الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا، ومن كل ضيق مخرجا، ورزقه [من] حيث لا يحتسب.

الهوامش4

[١]مر في ص ٢٩١ من ج ٩٢ أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: سورة يس تدعى في التوراة المعمة: تعم صاحبها بخير الدنيا والآخرة، وتكابد عنه بلوى الدنيا والآخرة، وتدفع عنه أهاويل الآخرة الخبر.ص 350

[٢]النساء: ١١٠.ص 350

[٣]آل عمران: ١٣٥.ص 350

[٤]الأحزاب: ٥٦.ص 350

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 90, Page 348

View original source