Show clickable narrator chain
ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن يعجل دعوته، وإما أن يدخرها له في الآخرة، وإما أن يكف عنه من الشر مثلها، قالوا: يا رسول الله إذا نكثر قال: الله أكثر. 24 * (باب) * " (علة الابطاء في الإجابة والنهى عن الفتور في الدعاء) " * * " (والامر بالتثبت والالحاح فيه) " * الآيات: يونس: ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير لقضى إليهم أجلهم فنذر الذين لا يرجون لقائنا في طغيانهم يعمهون .
الهوامش1
[١]يونس: ١١.ص 367