Usul16

Hadith record

bihar-41466

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

26 - كتاب الإمامة والتبصرة: عن القاسم بن علي العلوي، عن محمد بن أبي عبد الله، عن سهل بن زياد، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر بن محمد عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: طوبى لعبد نظر الله إليه وهو يبكي على خطيئة من خشية الله، لم يطلع على ذلك الذنب غيره.

bihar-41466
قرب الإسناد: ابن أبي الخطاب، عن البزنطي قال:
Show clickable narrator chain

قلت للرضا عليه السلام جعلت فداك إني قد سألت الله تبارك وتعالى حاجة منذ كذا وكذا سنة، وقد دخل قلبي من إبطائها شئ فقال: يا أحمد إياك والشيطان أن يكون له عليك سبيلا حتى يعرضك إن أبا جعفر صلوات الله عليه كان يقول: إن المؤمن يسأل الله الحاجة فيؤخر عنه تعجيل حاجته حبا لصوته، واستماع نحيبه ثم قال: والله لما أخر الله عن المؤمنين مما يطلبون في هذه الدنيا خير لهم مما عجل لهم منها، وأي شئ الدنيا؟ إن أبا جعفر كان يقول: ينبغي للمؤمن أن يكون دعاؤه في الرخاء نحوا من دعائه في الشدة، ليس إذا ابتلى فتر، فلا تمل الدعاء [فإنه] من الله تبارك وتعالى بمكان، وعليك بالصدق وطلب الحلال، وصلة الرحم، وإياك ومكاشفة الرجال، إنا أهل بيت نصل من قطعنا ونحسن إلى من أساء إلينا، فنرى والله في الدنيا في ذلك العاقبة الحسنة إن صاحب النعمة في الدنيا إذا سأل فاعطي، طلب غير الذي سأل، وصغرت النعمة في عينه فلا يمتنع من شئ أعطي وإذا كثرت النعم كان المسلم من ذلك على خطر للحقوق والذي يجب عليه وما يخاف من الفتنة. فقال لي: أخبرني عنك لو أني قلت قولا كنت تثق به مني؟ قلت له: جعلت فداك وإذا لم أثق بقولك فبمن أثق وأنت حجة الله تبارك وتعالى على خلقه؟ قال: فكن بالله أوثق فإنك على موعد من الله أليس الله تبارك وتعالى يقول: " وإذا سألك عبادي عني فاني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان " وقال: " ولا تقنطوا من رحمة الله " وقال: " والله يعدكم مغفرة منه وفضلا " فكن بالله عز وجل أوثق منك بغيرة، ولا تجعلوا في أنفسكم إلا خيرا فإنكم مغفور لكم .

الهوامش4

[١]البقرة: ١٨٦.ص 368

[٢]الزمر: ٥٣.ص 368

[٣]البقرة: ٢٦٨.ص 368

[٤]قرب الإسناد ص ٢٢٧ - ٢٢٨.ص 368

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 90, Page 367

View original source