الكتاب العتيق الغروي، مهج الدعوات: دعاء لمولانا الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام: اللهم إنك الخلف من جميع خلقك، وليس في خلقك خلف منك، إلهي من أحسن فبرحمتك، ومن أساء فبخطيئته، فلا الذي أحسن استغنى عن رفدك ومعونتك، ولا الذي أساء استبدل بك وخرج من قدرتك، إلهي بك عرفتك، وبك اهتديت إلى أمرك، ولولا أنت لم أدر ما أنت، فيا من هو هكذا ولا هكذا غيره صل على محمد وآل محمد، وارزقني الاخلاص في عملي، والسعة في رزقي. اللهم اجعل خير عمري آخره، وخير عملي خواتمه، وخير أيامي يوم ألقاك إلهي أطعتك - ولك المن علي - في أحب الأشياء إليك، الايمان بك، والتصديق برسولك، ولم أعصك في أبغض الأشياء الشرك بك والتكذيب برسولك، فاغفر لي ما بينهما يا أرحم الراحمين، ويا خير الغافرين .
الهوامش3
[3]لا الذي خ ل.ص 190
[4]المنة خ ل كما في المصدر.ص 190
[١]مهج الدعوات ص ١٧٨.ص 191