Usul16

Hadith record

bihar-41652

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب) * (أدعية التمجيد والشكر) * 1 - دعوات الراوندي: ويروى عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: دفع إلي جبرئيل عليه السلام عن الله تعالى هذه المناجاة في الشكر لله.

bihar-41652
مهج الدعوات: دعاء لمولانا الحسين بن علي عليهما السلام: اللهم إني أسئلك توفيق أهل الهدى، وأعمال أهل التقوى، ومناصحة أهل التوبة، وعزم أهل الصبر، وحذر أهل الخشية، وطلب أهل العلم، وزينة أهل الورع وحذر أهل الجزع، حتى أخافك اللهم مخافة تحجزني عن معاصيك، وحتى أعمل بطاعتك عملا أستحق به كرامتك، وحتى أناصحك في التوبة خوفا لك وحتى أخلص لك في النصيحة حبا لك، وحتى أتوكل عليك في الأمور حسن ظن بك، سبحان خالق النور، وسبحان الله العظيم وبحمده . 36. * (باب) * * (عوذات الأئمة عليهم السلام للحفظ) * * (وغيره من الفوائد) * 1 - عيون أخبار الرضا (ع):
Show clickable narrator chain

ابن المتوكل، عن علي، عن أبيه، عن ياسر الخادم قال: لما نزل أبو الحسن الرضا عليه السلام قصر حميد بن قحطبة، نزع ثيابه، وناولها حميدا فاحتملها وناولها جارية له لتغسلها، فما لبثت إذ جاءت ومعها رقعة فناولتها حميدا وقالت: وجدتها في جيب أبي الحسن عليه السلام، قال حميد: فقلت: جعلت فداك إن الجارية وجدت رقعة في جيب قميصك فما هي؟ قال: يا حميد هذه عوذة لا نفارقها فقال: لو شرفتني بها، قال عليه السلام: هذه عوذة من أمسكها في جيبه كان مدفوعا عنه، وكانت له حرزا من الشيطان الرجيم، ثم أملى على حميد العوذة وهي: بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا أو غير تقى أخذت بالله السميع البصير على سمعك وبصرك، لا سلطان لك علي ولا على سمعي ولا على بصري، ولا على شعري، ولا على بشري، ولا على لحمي، ولا على دمي ولا على مخي، ولا على عصبي، ولا على عظامي، ولا على مالي، ولا على أهلي ولا على ما رزقني ربي، سترت بيني وبينك بستر النبوة، الذي استتر به أنبياء الله من سلطان الفراعنة، جبرئيل عن يميني، وميكائيل عن يساري، وإسرافيل من ورائي ومحمد صلى الله عليه وآله أمامي والله مطلع علي يمنعك مني، ويمنع الشيطان مني، اللهم لا يغلب جهله أناتك أن يستفزني ويستخفني، اللهم إليك التجأت، اللهم إليك التجأت، اللهم إليك التجأت .

الهوامش2

[٣]مهج الدعوات ص ١٩٥.ص 191

[1]عيون الأخبار ج 2 ص 138.ص 192

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 91, Page 191

View original source