Usul16

Hadith record

bihar-41719

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب) * (الاحتجاجات المروية عن الرسول والأئمة صلوات الله وسلامه عليه) * * (وعليهم أجمعين، وما يناسب ذلك من الأدعية المعروفة، والاحراز) * * (المشهورة، وفيه ذكر دعاء الجوشن الكبير والصغير) * * (وما شاكلهما أيضا) * 1 - مهج الدعوات: ذكر ما نختاره من الحجب المروية عن النبي والأئمة عليهم السلام التي احتجبوا بها ممن أراد الإساءة إليهم.

bihar-41719
اختيار ابن الباقي: من أدعية الصادق عليه السلام أنه قال:
Show clickable narrator chain

إنه نزل به جبرئيل عليه السلام هدية إلى علي عليه السلام ليلة الأحزاب، لدفع الشيطان والسلطان والغرق والحرق، والهدم والسبع واللص، وله شرح طويل وقد تركناه خوف الإطالة، وفيه منافع كثيرة، وهو حرز من كل آفة وشدة وخوف، وهو هذا الدعاء: بسم الله الرحمن الرحيم اللهم احرسنا بعينك التي لا تنام، واكنفنا بركنك الذي لا يرام، وأعزنا بسلطانك الذي لا يضام، وارحمنا بقدرتك علينا، ولا تهلكنا وأنت الرجاء، رب كم من نعمة أنعمت بها علي قل لك عندها شكري، وكم من بلية ابتليتني بها قل لك عندها صبري فيا من قل عند نعمه شكري فلم يحرمني ويا من قل عند بلائه صبري فلم يخذلني، فيا من رآني على المعاصي فلم يفضحني، يا ذا المعروف الدائم الذي لا ينقضي ابدا، ويا ذا النعماء التي لا تحصى عددا أسئلك أن تصلي على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين، وادرء بك في نحور الأعداء والجبارين. اللهم أعني على ديني بدنياي، وعلى آخرتي بتقواي، واحفظني فيما غبت عنه، ولا تكلني إلى نفسي فيما حضرته، يا من لا تنقصه المغفرة ولا تضره المعصية أسئلك فرجا عاجلا، وصبرا واسعا، والعافية من جميع البلاء والشكر على العافية يا أرحم الراحمين. ويستحب للانسان أن يقرأ هذا الدعاء على ما أحب كلائته وحفظه ويدير يده عليه تعويذا له حاضرا كان عنده أو غائبا عنه.

الهوامش1

[1]بليته خ ل.ص 405

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 91, Page 405

View original source