Show clickable narrator chain
مرضت بالمدينة مرضا شديدا فبلغ ذلك أبا عبد الله عليه السلام فكتب إلي: قد بلغني علتك فاشتر صاعا من بر ثم استلق على قفاك، وانثره على صدرك كيف ما انتثر، وقل: " اللهم إني أسئلك باسمك الذي إذا سألك به المضطر كشفت ما به من ضر، ومكنت له في الأرض، وجعلته خليفتك على خلقك أن تصلي على محمد وعلى أهل بيته، وأن تعافيني من علتي " ثم استو جالسا واجمع البر من حولك، وقل مثل ذلك واقسمه مدا مدا لكل مسكين وقل مثل ذلك قال داود: ففعلت ذلك فكأنما نشطت من عقال، وقد فعله غير واحد فانتفع به .
الهوامش1
[١]الكافي ج ٨ ص ٨٨، ج ٢ ص ٥٦٤.ص 35