الكتاب العتيق الغروي: عوذة للحمى مباركة، يكتب في ورقة ويعلقه الرجل في عضده الأيسر، والامرأة في عضدها الأيمن، ويشد الكتاب بغزل الام وابنتها، وهو: " بسم الله الرحمن الرحيم، من الله وإلى الله، ولا غالب إلا الله، المستعان بالله، والتكلان على الله، والشفاء بيد الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم براءة من الله العزيز الحكيم، لصاحب كتابي هذا وشعره وبشره وجسده وبدنه ولحمه ودمه وعظمه إلى أم ملدم التي تذيب اللحم، وتمس الدم، وتوهن العظم حرها من جهنم وبردها من الزمهرير. يا أم ملدم! إن كنت مؤمنة بالله واليوم الآخر فلا تقربي من علق عليه كتابي هذا، ولا تمصي له دما، ولا توهني له عظما، ولا تذيبي له لحما، واطفئي بعزة الله الذي جعل النار بردا وسلاما على إبراهيم، وأرادوا به كيدا فجعلناهم الأخسرين آدم صفوة الله، إبراهيم خليل الله، موسى كليم الله، عيسى روح الله، محمد حبيب الله يا عدوة آدم وحوا، قد حال جبرئيل. عزمت عليك يا أم ملدم بعزة الله، وقدرة الله، وبعظمة الله، وبجلال الله وسلطان الله، وبكبرياء الله، وبما جرى به القلم من عند الله، على محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها قال أنى يحيي هذه الله بعد موتها فأماته الله مائة عام ثم بعثه قال كم لبثت قال لبثت يوما أو بعض يوم. إليك عني جرى القرطاس والقلم، وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين، ولا يزيد الظالمين إلا خسارا، ختمت هذا الكتاب على اسم الله المقدس المطهر الطاهر، وخاتم سليمان بن داود، وخاتم محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله، وفاتحة الكتاب إلى آخرها، أو كالذي مر على قرية.
Hadith record
bihar-41773
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
(باب) * (عوذة الحمى وأنواعها) * 1 - طب الأئمة: محمد بن كثير الدمشقي، عن الحسن بن علي بن يقطين قال: حدثنا الرضا علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن الباقر عليهم السلام قال: هذه عوذة لشيعتنا للسل " يا الله، يا رب الأرباب، ويا سيد السادات، ويا إله الالهة، ويا ملك الملوك ويا جبار السماوات والأرض، اشفني وعافني من دائي هذا، فاني عبدك وابن عبدك أتقلب في قبضتك، وناصيتي بيدك " تقولها ثلاثا، فان الله عز وجل يكفيك بحوله وقوته إنشاء الله تعالى [1].
No. ٢١vol. 92 · pages 35-36
Citation
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 92, Page 35