Usul16

Hadith record

bihar-41778

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب) * (عوذة الحمى وأنواعها) * 1 - طب الأئمة: محمد بن كثير الدمشقي، عن الحسن بن علي بن يقطين قال: حدثنا الرضا علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن الباقر عليهم السلام قال: هذه عوذة لشيعتنا للسل " يا الله، يا رب الأرباب، ويا سيد السادات، ويا إله الالهة، ويا ملك الملوك ويا جبار السماوات والأرض، اشفني وعافني من دائي هذا، فاني عبدك وابن عبدك أتقلب في قبضتك، وناصيتي بيدك " تقولها ثلاثا، فان الله عز وجل يكفيك بحوله وقوته إنشاء الله تعالى [1].

bihar-41778

أمان الأخطار: فيما نذكره إذا حصلت الملعونة في عين دابة: يقرؤها ويمر يده على عينها ووجهها، أو يكتبها ويمر الكتابة عليها باخلاص نية " بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الشافي، بسم الله الكافي، بسم الله المعافي، بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شئ في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم، وننزل من السماء ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين، واردد العين الحابس، وحجر يابس [وماء فرس] وشهاب ثاقب من العين إلى العين، فقال جبرئيل وميكائيل عليهما السلام إلى أين تذهب يا عين السوء قالت: أذهب إلى الثور في نيره والجمل في قطاره، والدابة في رباطها، فقالا عليهما السلام لها: عزمنا عليك بتسعة وتسعين اسما أن تلقى الثور في نيره، والجمل في قطاره والدابة في رباطها، كذلك يطفئ الله الوجع من العين، بلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، بسم الله، سلام سلام من الله الذي لا إله إلا هو، السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون.

الهوامش1

[2]النير: الخشبة المعترضة في عنقي الثورين بأداتها ويسمى بالفارسية " يوغ ".ص 42

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 92, Page 42

View original source
بحار الأنوار · Hadith 2 — Usul16