Show clickable narrator chain
بسم الله الرحمن الرحيم، بسم الله الحق المبين، شهد الله الآية لله نور وحكمة، وعزة وقوة، وبرهان وقدرة، وسلطان ورحمة، يا من لا ينام لا إله إلا الله إبراهيم خليل الله، لا إله إلا الله موسى كليم الله، لا إله إلا الله عيسى روح الله وكلمته لا إله إلا الله محمد رسول الله وصفيه وصفوته، صلى الله عليه وآله عليهم أجمعين أسكن سكنتك بما سكن له ما في السماوات والأرض، وبمن يسكن له في الليل والنهار، وهو السميع العليم [فسخرنا له الريح تجري بأمره] رخاء حيث أصاب والشياطين [كل بناء وغواص] ألا إلى الله تصير الأمور . أخرى للصداع: يكتب في رق ويشد على الرأس بخيط " بسم الله الرحمن الرحيم ألم الله لا إله إلا هو الحي القيوم - إلى قوله - أم الكتاب ، واخرج منها مذموما مدحورا ". للصداع: عن أبي جعفر عليه السلام قال: يكتب في كتاب ويعلق على صاحب الصداع من الشق الذي يشتكي " اللهم إنك لست باله استحدثناه، ولا برب يبيد ذكره ولا معك شركاء يقضون معك، ولا كان قبلك إله ندعوه ونتعوذ به، ونتضرع إليه وندعك، ولا أعانك على خلقنا من أحد فنشك فيك، لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، عاف فلان بن فلانة وصل على محمد وأهل بيته ". وفي رواية " أسئلك باسمك الذي قام به عرشك على الماء، أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تشفي فلان بن فلانة من الصداع والشقيقة، وضربنا على آذانهم في الكهف سنين عددا، وأسئلك باسمك الذي به خلقت آدم عليه السلام وأتممت خلقه، أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تشفي فلان بن فلانة " . للشقيقة: يكتب هذه الكلمات في رق أو قرطاس فإن كان رجلا شد على رأسه وإن كانت امرأة جعلته مع عقاصها " بسم الله الرحمن الرحيم " بسم الله من الأرض إلى السماء، كان هبط جبرئيل فاستقبله الأجدع فقال أين تريد؟ قال: أذهب إلى إنسان آكل شحم عينيه، وأشرب من دمه، فقال: بالله الذي لا إله إلا هو لا تذهب إلى الانسان ولا تأكل شحمة عينيه، ولا تشرب من دمه، أنا الراقي والله الشافي وصلى الله على محمد وأهل بيته " .
الهوامش7
[1]مكارم الأخلاق ص 463.ص 48
[2]شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم: آل عمران: 19.ص 48
[3]مكارم الأخلاق ص 464.ص 48
[١]آل عمران ١ - 7، وفى المصدر: إلى قوله: " أولوا الألباب ".ص 49
[2]مكارم الأخلاق ص 464.ص 49
[3]العقاص: جمع عقيصة، خصلة تأخذها المرأة من شعرها فتلويها ثم تعقدها مثل الرمانة.ص 49
[4]مكارم الأخلاق ص 467.ص 49