Usul16

Hadith record

bihar-41818

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب) * (عوذة الحمى وأنواعها) * 1 - طب الأئمة: محمد بن كثير الدمشقي، عن الحسن بن علي بن يقطين قال: حدثنا الرضا علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن الباقر عليهم السلام قال: هذه عوذة لشيعتنا للسل " يا الله، يا رب الأرباب، ويا سيد السادات، ويا إله الالهة، ويا ملك الملوك ويا جبار السماوات والأرض، اشفني وعافني من دائي هذا، فاني عبدك وابن عبدك أتقلب في قبضتك، وناصيتي بيدك " تقولها ثلاثا، فان الله عز وجل يكفيك بحوله وقوته إنشاء الله تعالى [1].

bihar-41818
دعوات الراوندي: قال بعض أصحاب أبي عبد الله عليه السلام: شكوت إليه ثقلا في اذني فقال عليه السلام: عليك بتسبيح فاطمة عليها السلام. وقالوا عليهم السلام: من قال إذا عطس: الحمد لله رب العالمين على كل حال، وصلى الله على محمد وآل محمد. لم يشتك شيئا من أضراسه ولا من اذنيه. وعن محمد بن الفهم قال: كنت عند المأمون في بلاد الروم فأقام على حصن ليفتحه فجعل الحرب بينهم فلحق المأمون صداع فأمر بالكف؟ عن الحرب، فأطلع البطريق فقال: ما بالكم كففتم عن الحرب؟ فقالوا: نال أمير المؤمنين صداع، فرمى قلنسوة، فقال:
Show clickable narrator chain

قولوا له يلبسها، فان الصداع يسكن، فلبسها سكن، فأمر المأمون بفتقها فوجد فيها قطعة رق فيها مكتوب " سبحان يا من لا ينسى من نسيه، ولا ينسى من ذكره، كم من نعمة لله على عبد شاكر وغير شاكر في عرق ساكن وغير ساكن حم عسق ". وروي أن النجاشي كان ورث عن آبائه قلنسوة من أربعمائة سنة ما وضعت على وجع إلا سكن، ففتشت فإذا فيها هذا الدعاء " بسم الله الملك الحق المبين شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائما بالقسط، لا إله إلا هو العزيز الحكيم، إن الدين عند الله الاسلام، الله نور وحكمة وحول وقوة وقدرة وسلطان وبرهان، لا إله إلا الله آدم صفي الله، لا إله إلا الله إبراهيم خليل الله، لا إله إلا الله موسى كليم الله، لا إله إلا الله محمد العربي رسول الله، وحبيبه وخيرته من خلقه أسكن يا جميع الأوجاع والاسقام والأمراض وجميع العلل وجميع الحميات سكنتك بالذي سكن له ما في الليل والنهار وهو السميع العليم، وصلى الله على خير خلقه محمد وآله أجمعين " . وقال أبو عبد الله عليه السلام: من أصابه مرض أو شدة فلم يقرأ في مرضه أو شدته بقل هو الله أحد ثم مات في مرضه أو في تلك الشدة التي نزلت فهو من أهل النار. قال الزمخشري في الباب السابع والسبعين في الأمراض والعلل من كتاب ربيع الأبرار: أنه صدع المأمون بطرسوس فلم ينفعه علاج، فوجه إليه قيصر قلنسوة وكتب: بلغني صداعك، فضع هذه على رأسك يسكن، فخاف أن تكون مسمومة فوضعت على رأس حاملها فلم تضره ثم وضع على رأس مصدع فسكن فوضعها على رأسه فسكن فتعجب من ذلك، ففتقت فإذا فيها " بسم الله الرحمن الرحيم كم من نعمة الله في عرق ساكن حم عسق، لا يصدعون عنها ولا ينزفون، من كلام الرحمن خمدت النيران ولا حول ولا قوة إلا بالله، وجال نفع الدواء فيك كما يجول ماء الربيع في الغصن.

الهوامش1

[1]مر نظيره عن مكارم الأخلاق ص 48.ص 63

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 92, Page 62

View original source
بحار الأنوار · Hadith 38 — Usul16