Usul16

Hadith record

bihar-41824

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب) * (عوذة الحمى وأنواعها) * 1 - طب الأئمة: محمد بن كثير الدمشقي، عن الحسن بن علي بن يقطين قال: حدثنا الرضا علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن الباقر عليهم السلام قال: هذه عوذة لشيعتنا للسل " يا الله، يا رب الأرباب، ويا سيد السادات، ويا إله الالهة، ويا ملك الملوك ويا جبار السماوات والأرض، اشفني وعافني من دائي هذا، فاني عبدك وابن عبدك أتقلب في قبضتك، وناصيتي بيدك " تقولها ثلاثا، فان الله عز وجل يكفيك بحوله وقوته إنشاء الله تعالى [1].

bihar-41824
قرب الإسناد: ابن سعد، عن الأزدي قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: حم رسول الله صلى الله عليه وآله فأتاه جبرئيل فعوذه فقال: بسم الله أرقيك يا محمد، وبسم الله أشفيك وبسم الله من كل داء يعنيك، وبسم الله والله شافيك، وبسم الله خذها فلتهنيك، بسم الله الرحمن الرحيم فلا أقسم بمواقع النجوم لتبرأن بإذن الله. قال بكر بن محمد فسألته عن رقية الحمى فحدثني بها وسألته عن رقية الورم والجراح فقال أبو عبد الله عليه السلام: تأخذ سكينا ثم تمرها على الموضع الذي تشكو من جرح أو غيره فتقول " بسم الله أرقيك، من الحد والحديد، ومن أثر العود والحجر الملبود، ومن العرق الفاتر، ومن الورم الاجر، ومن الطعام وعقره من الشراب وبرده، امضي إليك بإذن الله إلى أجل مسمى في الانس والانعام بسم الله فتحت، وبسم الله ختمت " ثم أوتد السكين في الأرض .

الهوامش1

[١]قرب الإسناد ص ٢٩، والحد: ظبة السيف ونحوه، والحديد وصف منه، ويطلق على الفلز المعروف، واثر العود ما يبقى بعد الضرب به من انعقاد الدم واسوداده تحت الجلد والحجر الملبود، لم نعرف معناه، ولعل الصحيح: الحجز الملبود، والحجز محركة:ص 66

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 92, Page 65

View original source
بحار الأنوار · Hadith 44 — Usul16