Show clickable narrator chain
قال أبو عبد الله عليه السلام: حم رسول الله صلى الله عليه وآله فأتاه جبرئيل فعوذه فقال: بسم الله أرقيك يا محمد، وبسم الله أشفيك وبسم الله من كل داء يعنيك، وبسم الله والله شافيك، وبسم الله خذها فلتهنيك، بسم الله الرحمن الرحيم فلا أقسم بمواقع النجوم لتبرأن بإذن الله. قال بكر بن محمد فسألته عن رقية الحمى فحدثني بها وسألته عن رقية الورم والجراح فقال أبو عبد الله عليه السلام: تأخذ سكينا ثم تمرها على الموضع الذي تشكو من جرح أو غيره فتقول " بسم الله أرقيك، من الحد والحديد، ومن أثر العود والحجر الملبود، ومن العرق الفاتر، ومن الورم الاجر، ومن الطعام وعقره من الشراب وبرده، امضي إليك بإذن الله إلى أجل مسمى في الانس والانعام بسم الله فتحت، وبسم الله ختمت " ثم أوتد السكين في الأرض .
الهوامش1
[١]قرب الإسناد ص ٢٩، والحد: ظبة السيف ونحوه، والحديد وصف منه، ويطلق على الفلز المعروف، واثر العود ما يبقى بعد الضرب به من انعقاد الدم واسوداده تحت الجلد والحجر الملبود، لم نعرف معناه، ولعل الصحيح: الحجز الملبود، والحجز محركة:ص 66