Usul16

Hadith record

bihar-41850

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب) * " (دعاء رگ باد افكندن) " * 1 - [مكا]: يقرأ: " أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما " ويفرقع إصبعا من أصابعه باسم صاحب الوجع [1].

bihar-41850
مكارم الأخلاق: للجرب والدمل والقوباء يقرأ عليه ويكتب ويعلق عليه: " بسم الله الرحمن الرحيم ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض مالها من من قرار " الآية " منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى الله أكبر وأنت لا تكبر، الله يبقى وأنت لا تبقى، والله على كل شئ قدير " رقية الورم والجرح: عن بعض الصادقين قال:
Show clickable narrator chain

تأخذ سكينا وتمرها على الموضع الذي تشكو من الجراح أو غيره، تقول " بسم الله أرقيك من الحد والحديد ومن أثر العود، ومن الحجر الملبود، ومن العرق العاثر، ومن الورم الأحر ومن الطعام وحره، ومن الشراب وبرده، بسم الله فتحت، وبسم الله ختمت " ثم أوتد السكين في الأرض . 75 * باب * * " (الدعاء لوجع الفرج) " * 1 - طب الأئمة: أبو عبد الرحمن الكاتب، عن محمد بن عبد الله الزعفراني، عن حماد ابن عيسى، عن حريز قال: حججت فدخلت على أبي عبد الله الصادق عليه السلام بالمدينة وإذا بالمعلى بن خنيس رضي الله عنه يشكو إليه وجع الفرج، فقال له الصادق عليه السلام: إنك كشفت عورتك في موضع من المواضع، فأعقبك الله هذا الوجع، ولكن عوذه بالعوذة التي عوذ بها أمير المؤمنين أبا واثلة ثم لم تعد، قال له المعلى: يا ابن رسول الله وما العوذة؟ قال: قل بعد أن تضع يدك اليسرى عليه: " بسم الله وبالله، بلى ما أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون اللهم إني أسلمت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، لا ملجأ ولا منجأ إلا إليك " ثلاث مرات، فإنك تعافى إنشاء الله تعالى . 76 * باب * * " (الدعاء لوجع الرجلين والركبة) " * 1 - طب الأئمة: حنان بن جابر، عن محمد بن علي الصيرفي، عن الحسين بن الأشقر عن عمرو بن أبي المقدام، عن جابر الجعفي، عن محمد الباقر عليه السلام قال: كنت عند الحسين بن علي عليهما السلام إذ أتاه رجل من بني أمية، من شيعتنا فقال له: يا ابن رسول الله ما قدرت أن أمشي إليك من وجع رجلي، قال: فأين أنت من عوذة الحسن ابن علي؟ قال: يا ابن رسول الله وما ذاك؟ قال " إنا فتحنا لك فتحا مبينا، ليغفر لك الله - إلى قوله - وكان الله عزيزا حكيما " قال: ففعلت ما أمرني به فما أحسست بعد ذلك بشئ منها بعون الله تعالى .

الهوامش6

[1]داء يظهر في الجسد فيتقشر منه الجلد ويتسع، ويقال لها: الحزاز أيضا ويعالج بالريق، وهي مؤنثة لا تنصرف.ص 83

[2]إبراهيم: 26، والآية تامة وليس في المصدر بعدها لفظ " الآية ".ص 83

[3]مكارم الأخلاق ص 440.ص 83

[4]مكارم الأخلاق ص 471 وقد مر ص 65 مثله مشروحا.ص 83

[١]طب الأئمة ص ٣١.ص 84

[٢]طب الأئمة ص ٣٣.ص 84

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 92, Page 83

View original source