Usul16

Hadith record

bihar-41901

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب) * " (الدعاء لوجع القلب) " * 1 - مكارم الأخلاق: رقية لوجع القلب: تقرأ هذه الآيات على الماء ويشربه " لئن أنجيتنا من هذه لنكونن من الشاكرين، سيهزم الجمع ويولون الدبر - إلى قوله:

bihar-41901
طب الأئمة: محمد بن جعفر البرسي، عن محمد بن يحيى الأرمني، عن محمد بن سنان عن المفضل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه: إن جبرئيل عليه السلام أتى النبي صلى الله عليه وآله وقال له: يا محمد قال: لبيك يا جبرئيل، قال: إن فلانا اليهودي سحرك وجعل السحر في بئر بني فلان فابعث إليه يعني إلى البئر أوثق الناس عندك وأعظمهم في عينك، وهو عديل نفسك، حتى يأتيك بالسحر، قال: فبعث النبي صلى الله عليه وآله علي بن أبي طالب عليه السلام وقال: انطلق إلى بئر أزوان فان فيها سحرا سحرني به لبيد بن أعصم اليهودي فأتني به. قال علي عليه السلام: فانطلقت في حاجة رسول الله صلى الله عليه وآله فهبطت فإذا ماء البئر قد صار كأنه ماء الحنا من السحر، فطلبته مستعجلا حتى انتهيت إلى أسفل القليب فلم أظفر به، قال الذين معي: ما فيه شئ فاصعد، فقلت: لا والله ما كذبت وما كذبت وما نفسي به مثل أنفسكم يعني رسول الله صلى الله عليه وآله، ثم طلبت طلبا بلطف فاستخرجت حقا فأتيت النبي صلى الله عليه وآله فقال: افتحه ففتحته، فإذا في الحق قطعة كرب النخل في جوفه وتر عليها إحدى وعشرون عقدة، وكان جبرئيل عليه السلام أنزل يومئذ المعوذتين على النبي صلى الله عليه وآله فقال النبي: يا علي اقرأها على الوتر، فجعل أمير المؤمنين عليه السلام كلما قرأ آية انحلت عقدة حتى فرغ منها، وكشف الله عز وجل عن نبيه ما سحر به وعافاه. وروي أن جبرئيل وميكائيل عليهما السلام أتيا إلى النبي صلى الله عليه وآله فجلس أحدهما عن يمينه والاخر عن شماله، فقال جبرئيل لميكائيل: ما وجع الرجل؟ فقال ميكائيل: هو مطبوب [2] فقال جبرئيل عليه السلام: ومن طبه؟ قال: لبيد بن أعصم اليهودي ثم ذكر الحديث إلى آخره .

الهوامش6

[3]في المصدر: بئر ذروان، وفى مجمع البيان ج 10 ص 568 دروان بالمهملة وقال الفيروزآبادي: وبئر ذروان بالمدينة أو هو ذو أروان بسكون الراء وقيل بتحريكه أصح.ص 125

[4]في المصدر: ماء الحياض.ص 125

[5]وما يقيني به مثل يقينكم ظ.ص 125

[١]الحق - بالضم - وعاء صغير من خشب وقد يصنع من العاج، وكرب النخل - بالتحريك - أصول السعف الغلاظ العراض.ص 126

[٢]رجل مطبوب: أي مسحور، وإنما كنوا بالطب عن السحر تفاء لا بالبراءة.ص 126

[٣]طب الأئمة ص ١١٣.ص 126

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 92, Page 125

View original source
بحار الأنوار · Hadith 3 — Usul16