جامع الأخبار: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن العين لتدخل الرجل القبر، وتدخل الجمل القدر، وجاء في الخبر أن أسماء بنت عميس قالت: يا رسول الله صلى الله عليه وآله إن بني جعفر يصيبهم العين، أفأسترقي لهم؟ قال: نعم، فلو كان شئ يسبق القدر لسبقت العين . وقيل [إن] الرجل منهم كان إذا أراد أن يصيب صاحبه بالعين تجوع ثلاثة أيام ثم كان يصفه، فيصرعه بذلك، وذلك بأن يقول للذي يريد أن يصيبه بالعين لا أرى كاليوم إبلا أو شاء أو ما أراد، أي ما أرى كابل أرها اليوم، فقالوا للنبي صلى الله كما كانوا يقولون لما يريدون أن يصيبوه بالعين عن الفراء والزجاج . قال الحسن دواء إصابة العين أن يقرأ الانسان هذه الآية " وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم لما سمعوا الذكر ويقولون إنه لمجنون وما هو إلا ذكر للعالمين " .
الهوامش4
[١]جامع الأخبار: ١٨٣.ص 132
[٢]الشاء جمع الشاة.ص 132
[٣]وذكره العلامة الطبرسي في المجمع ج ١٠ ص ٣٤١ في تفسير آخر آية من سورة القلم، وقد قالوا: ان العين كان في بنى أسد، وللبحث مجال واسع تكلم فيه المؤلف العلامة في مجلد السماء والعالم باب تأثير السحر والعين، راجعه.ص 132
[٤]جامع الأخبار: ١٨٤.ص 132