Show clickable narrator chain
ساءت حالي فكتبت إلى أبي جعفر عليه السلام فكتب إلى: أدم قراءة " إنا أرسلنا نوحا إلى قومه " قال: فقرأتها حولا فلم أر شيئا فكتبت إليه اخبره بسوء حالي وأني قد قرأت " إنا أرسلنا نوحا إلى قومه " حولا كما أمرتني ولم أر شيئا، قال: فكتب إلي قد وفي لك الحول، فانتقل منها إلى قراءة " إنا أنزلناه " قال: ففعلت فما كان إلا يسيرا حتى بعث إلى ابن أبي داود فقضى عني ديني، وأجرى علي وعلى عيالي ووجهني إلى البصرة في وكالته بباب كلتا وأجرى علي خمسمائة درهم. وكتبت من البصرة على يدي علي بن مهزيار إلى أبي الحسن صلوات الله عليه: أني كنت سألت أباك عن كذا وكذا، وشكوت كذا وكذا وإني قد قلت الذي أحببت فأحببت أن تخبرني يا مولاي كيف أصنع في قراءة إنا أنزلناه اقتصر عليها وحدها في فرائضي وغيرها؟ أم أقرأ معها غيرها أم لها حد أعمل به؟ فوقع عليه السلام وقرأت التوقيع " لا تدع من القرآن قصيرة ولا طويلة، ويجزيك من قراءة إنا أنزلناه يومك وليلتك مائة مرة " .
الهوامش3
[3]ابن أبي داود ظ.ص 295
[١]في المصدر: كلاء، وهو موضع بالبصرة.ص 296
[٢]الكافي ج ٥ ص ٣١٦.ص 296