تفسير الإمام العسكري: قوله عز وجل: " وآتوا الزكاة " أي من المال والجاه وقوة البدن، فمن المال مواساة إخوانك المؤمنين، ومن الجاه إيصالهم إلى ما يتقاعسون عنه لضعفهم عن حوائجهم المقررة في صدورهم، وبالقوة معونة أخ لك قد سقط حماره أو جمله في صحراء أو طريق وهو يستغيث فلا يغاث يعينه حتى يحمل عليه متاعه وتركبه وتنهضه حتى يلحق القافلة وأنت في ذلك كله معتقد لموالاة محمد و آله الطيبين، وإن الله يزكى أعمالك ويضاعفها بموالاتك لهم وبراء تك من أعدائهم .
الهوامش1
[3]تفسير الامام: 166.ص 9