Show clickable narrator chain
ثم إن الزكاة جعلت مع الصلاة قربانا لأهل الاسلام فمن أعطاها طيب النفس بها، فإنها تجعل له كفارة، ومن النار حجازا ووقاية فلا يتبعنها أحد نفسه، ولا يكثرن عليها لهفه، فان من أعطاها غير طيب النفس بها يرجو بها ما هو أفضل منها فهو جاهل بالسنة، مغبون الاجر، ضال العمل، طويل الندم .
الهوامش3
[6]نهج البلاغة تحت الرقم 146 من الحكم، والسياسة: حفظ الشئ بما يحوطه من غيره والقيام بأمره وحسن النظر إليه.ص 22
[7]نهج البلاغة تحت الرقم 328 من قسم الحكم، وفيه: بما متع الغنى.ص 22
[1]نهج البلاغة تحت الرقم 197 من قسم الخطب، وفيه " حجابا ووقاية " خ.ص 23