Usul16

Hadith record

bihar-42420

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(أبواب الصدقة) 14 (باب) * (فضل الصدقة وأنواعها وآدابها) * الآيات:

bihar-42420
تفسير العياشي: عن معلى بن خنيس قال:
Show clickable narrator chain

خرج أبو عبد الله عليه السلام في ليلة قد رشت وهو يريد ظلة بني ساعدة، فاتبعته فإذا هو قد سقط منه شئ فقال: بسم الله اللهم أردد علينا، فأتيته فسلمت عليه، فقال: معلى؟ قلت: نعم جعلت فداك قال: التمس بيدك فما وجدت من شئ فادفعه إلى فإذا أنا بخبز كثير منتثر، فجعلت أدفع إليه الرغيف والرغيفين، وإذا معه جراب أعجز من خبز، قلت: جعلت فداك أحمله على فقال: أنا أولى به منك، ولكن امض معي. فأتينا ظلة بني ساعدة، فإذا نحن بقوم نيام فجعل يدس الرغيف والرغيفين حتى أتى على آخرهم، حتى إذا انصرفنا قلت له: يعرف هؤلاء هذا الامر؟ قال: لا، لو عرفوا كان الواجب علينا أن نواسيهم بالدقة وهو الملح، إن الله لم يخلق شيئا إلا وله خازن يخزنه إلا الصدقة فان الرب تبارك وتعالى يليها بنفسه، وكان أبي إذا تصدق بشئ وضعه في يد السائل، ثم ارتجعه منه فقبله وشمه ثم رده في يد السائل، وذلك أنها تقع في يد الله قبل أن تقع في يد السائل فأحببت أن إليها إذا وليها الله، ووليها أبي . إن صدقة الليل تطفئ غضب الرب، وتمحوا الذنب العظيم، وتهون الحساب، وصدقة النهار تنمي المال وتزيد في العمر .

الهوامش2

[١]في المصدر: فأحببت أن أقبلها إذ وليها الله ووليها أبى، والظاهر بقرينة ما سبق، فأحببت ان أناولها إذ وليها الله، وناولها أبى.ص 128

[٢]تفسير العياشي: ج ٢ ص ١٠٧ [٣] تفسير العياشي: ج ٢ ص ١٠٨.ص 128

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 93, Page 127

View original source
بحار الأنوار · Hadith 48 — Usul16