Show clickable narrator chain
ما طعمت طعاما منذ يومين فقال: عليك بالسوق، فلما كان من الغد دخل فقال: يا رسول الله أتيت السوق أمس فلم أصب شيئا فبت بغير عشاء، قال: فعليك بالسوق، فأتى بعد ذلك أيضا فقال عليه السلام: عليك بالسوق، فانطلق إليها فإذا عير قد جاءت وعليها متاع فباعوه بفضل دينار، فأخذه الرجل وجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وقال: ما أصبت شيئا قال: هل أصبت من عير آل فلان شيئا؟ قال: لا، قال: بلى ضرب لك فيها بسهم وخرجت منها بدينار قال: نعم، قال: فما حملك على أن تكذب؟ قال: أشهد أنك صادق ودعاني إلى ذلك إرادة أن أعلم أتعلم ما يعلم ما يعمل الناس؟ وأن أزداد خيرا إلى خير؟ فقال له النبي صلى الله عليه وآله: صدقت من استغنى أغناه الله، ومن فتح على نفسه باب مسألة فتح الله عليه سبعين بابا من الفقر لا يسد أدناها هئ فما رئي سائلا بعد ذلك اليوم، ثم قال: إن الصدقة لا تحل لغني ولا لذي مرة سوي، أي لا يحل له أن يأخذها وهو يقدر أن يكف نفسه عنها .
الهوامش1
[4]لا يوجد في مختار الخرائج المطبوع.ص 154