Usul16

Hadith record

bihar-42500

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

71 - كتاب الإمامة والتبصرة: عن الحسن بن حمزة العلوي، عن علي ابن محمد بن أبي القاسم، عن أبيه، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن الصادق عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الصدقة على مسكين صدقة وهي على ذي رحم صدقة وصلة.

bihar-42500

عدة الداعي: قال الصادق عليه السلام: من سأل من غير فقر فإنما يأكل الخمر. وقال الباقر عليه السلام: أقسم بالله وهو حق ما فتح رجل على نفسه باب مسألة إلا فتح الله له باب فقر. وقال سيد العابدين عليه السلام: ضمنت على ربي أن لا يسأل أحد أحدا من غير حاجة، إلا اضطرته حاجة بالمسألة يوما إلى أن يسال من حاجة. وقال النبي صلى الله عليه وآله يوما لأصحابه: ألا تبايعوني؟ فقالوا: قد بايعناك يا رسول الله، قال: تبايعوني على أن لا تسألوا الناس شيئا، فكان بعد ذلك تقع المخصرة من يد أحدهم فينزل لها ولا يقول لاحد: ناولنيها. وقال النبي صلى الله عليه وآله: لو أن أحدكم يأخذ حبلا فيأتي بحزمة حطب على ظهره فيبيعها فيكف بها وجهه خير له من أن يسأل. وقال الصادق عليه السلام: شيعتنا من لا يسأل الناس شيئا ولو مات جوعا. وقال الباقر عليه السلام: طلب الحوائج إلى الناس استلاب للعزة، ومذهبة للحياء واليأس مما في أيدي الناس عز المؤمنين والطمع هو الفقر الحاضر. وعن النبي صلى الله عليه وآله: من استغنى أغناه الله، ومن استعف أعفه الله، ومن سأل أعطاه الله، ومن فتح على نفسه باب مسألة فتح الله عليه سبعين بابا من الفقر لا يسد أدناها شئ. وقال صلى الله عليه وآله: لا تقطعوا على السائل مسئلته فلولا أن المساكين يكذبون ما أفلح من ردهم. وقال صلى الله عليه وآله: ردوا السائل ببذل يسير، أو بلين ورحمة، فإنه يأتيكم من ليس بأنس ولا جان لينظر كيف صنعكم فيما خولكم الله. وقال بعضهم: كنا جلوسا على باب دار أبي عبد الله عليه السلام بكرة فدنا سائل إلى باب الدار فسأل فردوه فلامهم لائمة شديدة، وقال: أول سائل قام على باب الدار رددتموه! اطعموا ثلاثة ثم أنتم أعلم، إن شئتم أن تزدادوا فازدادوا، وإلا فقد أديتم حق يومكم. وقال عليه السلام: أعطوا الواحد والاثنين والثلاثة ثم أنتم بالخيار. وعن النبي صلى الله عليه وآله: إذا طرقكم سائل ذكر بليل فلا تردوه. وعنهم عليهم السلام: إنا لنعطي غير المستحق حذرا من رد المستحق. وقال علي بن الحسين عليه السلام: صدقة الليل تطفئ غضب الرب. وقال عليه السلام لأبي حمزة، إذا أردت أن يطيب الله ميتتك، ويغفر لك ذنبك يوم تلقاه، فعليك بالبر وصدقة السر وصلة الرحم، فإنهن يزدن في العمر وينفين الفقر، ويدفعن عن صاحبهن سبعين ميتة سوء. وسئل النبي صلى الله عليه وآله عن أي الصدقة أفضل؟ فقال: على ذي الرحم الكاشح. وسئل الصادق عليه السلام عن الصدقة على من يتصدق على الأبواب أو يمسك عنهم، ويعطيه ذوي قرابته؟ قال: لا، يبعث بها إلى من بينه وبينه قرابة فهو أعظم للاجر وقال عليه السلام: من تصدق في رمضان صرف عنه سبعين نوعا من البلاء. وعن الباقر عليه السلام: إذا أردت أن تتصدق بشئ قبل الجمعة بيوم فأخره إلى يوم الجمعة .

الهوامش1

[١]عدة الداعي: ٧٠ - 72.ص 159

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 93, Page 158

View original source