تفسير علي بن إبراهيم: " ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا " فإنه كان سبب نزولها أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان لا يرد أحدا يسأله شيئا عنده، فجاء رجل فسأله فلم يحضره شي ء، فقال:
Show clickable narrator chain
يكون إنشاء الله، فقال: يا رسول الله صلى الله عليه وآله أعطني قميصك وكان لا يرد أحدا عما عنده فأعطاه قميصه، فأنزل الله " ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط " فنهاه أن يبخل و يسرف ويقعد محسورا من الثياب. فقال الصادق عليه السلام: المحسور العريان .
الهوامش2
[2]أسرى: 29 [3] الحشر: 9.ص 163
[1]تفسير القمي: 380.ص 164