Usul16

Hadith record

bihar-42509

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

71 - كتاب الإمامة والتبصرة: عن الحسن بن حمزة العلوي، عن علي ابن محمد بن أبي القاسم، عن أبيه، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن الصادق عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الصدقة على مسكين صدقة وهي على ذي رحم صدقة وصلة.

bihar-42509
قرب الإسناد: هارون، عن ابن زياد، عن الصادق، عن أبيه عليهما السلام
Show clickable narrator chain

أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: أصناف لا يستجاب لهم: منهم من أدان رجلا دينا إلى أجل فلم يكتب عليه كتابا ولم يشهد عليه شهودا، ورجل يدعو على ذي رحم، ورجل تؤذيه امرأته بكل ما تقدر عليه، وهو في ذلك يدعو الله عليها ويقول: اللهم أرحني منها فهذا يقول الله له: عبدي أو ما قلدتك أمرها؟ فان شئت خليتها، وإن شئت أمسكتها، ورجل رزقه الله تبارك وتعالى مالا ثم أنفقه في البر والتقوى فلم يبق له منه شئ، وهو في ذلك يدعو الله أن يرزقه، فهذا يقول له الرب تبارك وتعالى: أولم أرزقك وأغنيك أفلا اقتصدت ولم تسرف إني لا أحب المسرفين. ورجل قاعد في بيته وهو يدعو الله أن يرزقه لا يخرج ولا يطلب من فضل الله كما أمره الله، هذا يقول الله له: عبدي إني لم أحظر عليك الدنيا، ولم أرمك في جوارحك، وأرضي واسعة، أفلا تخرج وتطلب الرزق فان حرمتك عذرتك، وإن رزقتك فهو الذي تريد - 4 - أمالي الطوسي: المفيد، عن علي بن بلال المهلبي، عن علي بن عبد الله بن أسد عن إبراهيم بن محمد الثقفي، عن محمد بن عبد الله بن عثمان، عن علي بن أبي سيف عن علي بن حباب، عن ربيعة وعمارة أن طائفة من أصحاب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام مشوا إليه عند تفرق الناس عنه، وفرار كثير منهم إلى معاوية، طلبا لما في يديه من الدنيا، فقالوا: يا أمير المؤمنين أعط هؤلاء الأموال، وفضل هؤلاء الاشراف من العرب وقريش على الموالي والعجم، ومن تخاف عليه من الناس وفراره إلى معاوية. فقال لهم أمير المؤمنين عليه السلام: أتأمروني أن أطلب النصر بالجور؟ لا والله ما أفعل ما طلعت شمس، ولاح في السماء نجم، والله لو كان مالهم لي لواسيت بينهم وكيف وإنما هو أموالهم، قال ثم أتم أمير المؤمنين عليه السلام طويلا ساكتا ثم قال: من كان له مال فإياه والفساد فان إعطاء المال في غير حقه تبذير وإسراف وهو وإن كان ذكرا لصاحبه في الدنيا، فهو تضييعه عند الله عز وجل، ولم يضع رجل ماله في غير حقه وعند غير أهله إلا حرمه الله شكرهم، وكان لغير هم وده فان بقي معه من يوده ويظهر له الشكر، فإنما هو ملق بكذب يريد التقرب به إليه لينال منه مثل الذي كان يأتي إليه من قبل، فان زلت بصاحبه النعل فاحتاج إلى معونته أو مكافاته، فشر خليل، وألأم خدين ومن صنع المعروف فيما أتاه فليصل به القرابة، وليحسن فيه الضيافة، وليفك به العاني، وليعن به الغارم، و ابن السبيل والفقراء والمجاهد ين في سبيل الله، وليصبر نفسه على النوائب و الحقوق، فان الفوز بهذه الخصال شرف مكارم الدنيا، ودرك فضائل الآخرة . الازم - كفاعل - الذي ضم شفتيه، وفى الحديث أن عمر سأل الحارث بن كلدة: ما الدواء؟ فقال: الازم: يعنى الحمية - وكان طبيب العرب، قاله الجوهري وأزم - كعلم - أزما: تقبض وانضم، والمراد أنه عليه السلام تقبض نفرة عن كلامهم، أو أنه أمسك عن الكلام وقد ضم شفتيه لا يفتحهما. وكلاهما موجهان. مجالس المفيد -: علي بن بلال مثله .

الهوامش5

[2]قرب الإسناد: 53ص 164

[١]أتم يأتم - كنصر - أتما: قطع وبالمكان: أقام، وأتم - كعلم - أتما: أبطأ والمراد أنه عليه السلام قطع كلامه، أو بقي على هيئته، أو أبطأ في الكلام وهو يريد ذلك. هذا على نسخة الأصل والكمباني، وفى المصدر المطبوع وهكذا الكافي ج ٤ ص ٣١ " أزم " يقال: أزم عن الشئ - كضرب - أزما وأزوما: أمسك عنه، وقال أبو زيد:ص 165

[2]الخدين: الصدق.ص 165

[3]أمالي الطوسي ج 1 ص 197: وترى ذيله في النهج تحت الرقم 124 من قسم الحكم.ص 165

[١]مجالس المفيد: ١١٢.ص 166

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 93, Page 164

View original source