Show clickable narrator chain
سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: من صام رمضان ثم حدث نفسه أن يصوم إن عاش، فان مات بين ذلك دخل الجنة، وما نفقة إلا ويسأل العبد عنها إلا النفقة في شهر رمضان صلة للعباد، وكان كفارة لذنوبهم، ومن تصدق في شهر رمضان بصدقة مثقال ذرة فما فوقها إذا كان أثقل عند الله عز وجل من جبال الأرض تصدق بها في غير رمضان، ومن قرأ آية في رمضان أو سبح كان له من الفضل على غيره كفضلي على أمتي، فطوبي المن أدرك رمضان ثم طوبى له. فقالوا: يا رسول الله صلى الله عليه وآله وما طوبى؟ قال عليه السلام: أخبرني جبرئيل عليه السلام أنها شجرة غرسها الله بيده تحمل كل نعيم خلقها الله عز وجل لأهل الجنة وإن عليها ثمارا بعدد النجوم كل ثمرة مثل ثدي النساء تخرج في كل ثمرة منها أربعة أنهار: ماء وخمر وعسل ولبن، وسعة كل نهر ما بين المشرق والمغرب، و عرضه ما بين السماء إلى الأرض، ومن صلى ركعتين في رمضان يحسب له ذاك بسبع مائة ألف ركعة في غير رمضان فان العمل يضاعف في شهر رمضان فقيل: يا رسول الله صلى الله عليه وآله كم يضاعف؟ قال: أخبرني جبرئيل عليه السلام قال: تضاعف الحسنات بألف ألف، كل حسنة منها أفضل من جبل أحد، وهو قوله تعالى: " والله يضاعف لمن يشاء " . قال الراوندي: قوله صلى الله عليه وآله في هذا الحديث " إنها شجرة غرسها الله بيده " أراد به - والله أعلم - أحدثها بقوته كما قال الله تعالى " والسماء بنيناها بأيد " أي أحدثناها بقوة، والقوة هي القدرة.
الهوامش2
[١]البقرة: ٢٦١.ص 345
[١]الذاريات: ٤٧ص 346