Show clickable narrator chain
أنه قال وقد دنا رمضان: لو يعلم العبد ما في رمضان، لود أن يكون رمضان السنة فقال رجل من خزاعة: يا رسول الله! وما فيه؟ فقال صلى الله عليه وآله: إن الجنة لتزين لرمضان من الحول إلى الحول، فإذا كان أول ليلة من رمضان هبت الريح من تحت العرش فصفقت ورق الجنة، فتنظر حور العين إلى ذلك، فيقلن: يا رب اجعل لنا من عبادك في هذا الشهر أزواجا تقربهم أعيننا وتقر أعينهم بنا. فما من عبد صام رمضان إلا زوجه الله تعالى من حور العين في خيمة من درة مجوفة، كما نعت الله سبحانه في كتابه " حور مقصورات في الخيام " على كل واحدة منهن سبعون ألف حلة ليست واحدة منها على لون الأخرى و يعطى سبعين ألفا من الطيب ليس منها طيب لون آخر، وكل امرأة منهن على سرير من ياقوتة حمراء، متوشحة من در عليها سبعون فراشا بطائنها من إستبرق وفوق سبعين سبعون أريكة لكل امرأة منهن سبعون ألف وصيفة بيد كل وصيفة منهن صفحة من ذهب فيها لون من طعام، هذا لكل يوم صامه من رمضان سوى ما عمل من حسنات.
الهوامش1
[١]الرحمن: ٧٢.ص 347