Usul16

Hadith record

bihar-43250

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

أبواب الاعتكاف 66 * (باب) * " (فضل الاعتكاف وخاصة في شهر رمضان وأحكامه) " * الآيات: البقرة، وعهدنا إلى إبراهيم وإسماعيل أن طهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود [4].

bihar-43250
دعائم الاسلام: روينا عن جعفر بن محمد صلوات الله عليه أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال:
Show clickable narrator chain

اعتكاف العشر الأواخر من شهر رمضان يعدل حجتين وعمرتين. وعنه صلى الله عليه وآله أنه قام أول ليلة من العشر الأواخر من شهر رمضان، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أيها الناس قد كفاكم الله عدوكم من الجن، ووعدكم الإجابة، فقال: " ادعوني أستجب لكم " ألا وقد وكل الله بكل شيطان مريد سبعة أملاك، فليس بمحمول حتى ينقضي شهركم هذا، ألا وأبواب السماء مفتحة من أول ليلة منه إلى آخر ليلة، ألا والدعاء فيه مقبول. ثم شمر صلى الله عليه وآله وشد مئزره وبرز من بيته، واعتكفهن وأحيى الليل كله، وكان يغتسل كل ليلة بين العشائين. وعن جعفر بن محمد صلوات الله عليه أنه قال: اعتكف رسول الله صلى الله عليه وآله العشر الأوائل من شهر رمضان لسنة، ثم اعتكف السنة الثانية في العشر الوسطى، ثم اعتكف [السنة] الثالثة في العشر الأواخر. وعن جعفر بن محمد صلوات الله عليه أنه قال: لا يكون اعتكاف إلا بصوم، ولا اعتكاف إلا في مسجد تجمع فيه، ولا يصلي المعتكف في بيته، ولا يأتي النساء ولا يبيع ولا يشتري ولا يخرج من المسجد إلا لحاجة لابد منه، ولا يجلس حتى يرجع، وكذلك المعتكفة إلا أن تحيض، فإذا حاضت انقطع اعتكافها وخرجت من المسجد وأقل الاعتكاف ثلاثة أيام . وعن علي صلوات الله عليه أنه قال: يلزم المعتكف المسجد، ويلزم ذكر الله والتلاوة والصلاة، ولا يتحدث بأحاديث الدنيا، ولا ينشد الشعر، ولا يبيع ولا يشتري ولا يحضر جنازة، ولا يعود مريضا، ولا يدخل بيتا يخلو مع امرأة، ولا يتكلم برفث، ولا يماري أحدا، وما كف عن الكلام من الناس فهو خير له [3]. القسم الثاني من المجلد العشرين في أعمال السنين والشهور والأيام بسم الله الرحمن الرحيم (أبواب) * " (أعمال السنين والشهور والأيام وما يناسب) " * * (ذلك من المطالب والمقاصد الشريفة) * واعلم أنا قد أوردنا عمدة الاحكام المنوطة بها في كتاب السماء والعالم، وقد ذكرنا جميع أعمال أيام الأسبوع ولياليها وساعاتها في كتاب الصلاة مشروحا، وأغسالها في كتاب الطهارة، فلا وجه لإعادتها هنا.

الهوامش2

[١]غافر: ٦٠.ص 130

[2]دعائم الاسلام ج 1 ص 286.ص 130

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 94, Page 129

View original source
بحار الأنوار · Hadith 7 — Usul16