إقبال الأعمال: ذكر صاحب كتاب المنتخب تقول عند استهلال شهر صفر: اللهم أنت الله العليم الخالق الرازق، وأنت الله القادر المقتدر القادر، أسألك أن تصلي على محمد وعلى آل محمد، وأن تعرفنا بركة هذا الشهر ويمنه و ترزقنا خيره، وتصرف عنا شره، وتجعلنا فيه من الفائزين يا أرحم الراحمين اللهم صل على محمد وآل محمد، واجعلني أكثر العالمين قدرا، وأبسطهم علما، و أعزهم عندك مقاما، وأكرمهم لديك جاها، كما خلقت آدم عليه السلام من تراب و نفخت فيه من روحك، وأسجدت له ملائكتك، وعلمته الأسماء كلها، وجعلته خليفة في أرضك، وسخرت له ما في السماوات وما في الأرض جميعا منك، وكرمت ذريته، وفضلتهم على العالمين. اللهم لك الحمد ومنك النعماء، ولك الشكر دائما، يا لطيفا بعباده المؤمنين يا سميع الدعاء، ارحم واستجب، فإنك تعلم ولا أعلم، وتقدر ولا أقدر، وأنت علام الغيوب، فاجعل قلبي وعزمي وهمتي وفق مشيتك وأسير أمرك، اللهم إني لا أقدر أن أسئلك إلا باذنك ولا أقدر أن لا أسألك بعد إذنك، خوفا من إعراضك وغضبك، فكن حسبي يامن هو الحسب والوكيل والنصير، اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، وعلى جميع ملائكتك المقربين، وأنبيائك المرسلين، و عبادك الصالحين، يا أرحم الراحمين، يا جالي الأحزان، يا موسع الضيق، يا من هو أولى بخلقه من أنفسهم، ويا فاطر تلك الأنفس أنفسا، وملهمها فجورها والتقوى، نزل بي يا فارج الهم هم ضقت به ذرعا وصدرا، حتى خشيت أن يكون عرضت فتنة يا الله، وبذكرك تطمئن القلوب، صل على محمد وعلى آل محمد، و قلب قلبي من الهموم إلى الروح والدعة، ولا تشغلني عن ذكرك بتركك ما بي من الهموم إني إليك متضرع، أسألك باسمك الذي لا يوصف إلا بالمعنى بكتمانك في غيوبك ذي النور، أن تجلي بحقه أحزاني، وتشرح به صدري بكشوط الهم يا كريم .
الهوامش1
[1]كتاب الاقبال ص 587.ص 347