Usul16

Hadith record

bihar-44065

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

14 - كتاب زيد النرسي: عن علي بن مزيد صاحب السابري قال: أوصى إلى رجل بتركته وأمرني أن أحج بها عنه فنظرت ذلك فإذا شئ يسير لا يكون للحج سألت أبا حنيفة وغيره فقالوا: تصدق بها فلما حججت لقيت عبد الله بن الحسن في الطواف فقلت له ذلك فقال لي: هذا جعفر بن محمد في الحجر فسله قال: فدخلت الحجر فإذا أبو عبد الله عليه السلام تحت الميزاب مقبل بوجهه على البيت يدعو ثم التفت فرآني فقال: ما حاجتك؟ فقلت: جعلت فداك إني رجل من أهل الكوفة من مواليكم فقال: دع ذا عنك! حاجتك؟ قال: قلت: رجل مات وأوصى بتركته إلى وأمرني أن أحج بها عنه ونظرت في ذلك فوجدته يسيرا لا يكون للحج فسألت من قبلنا فقالوا لي: تصدق به فقال لي: ما صنعت؟ فقلت: تصدقت به قال: ضمنت إلا أن لا يكون يبلغ أن يحج به من مكة وإن كان يبلغ أن يحج به من مكة فأنت ضامن وإن لم يكن يبلغ ذلك فليس عليك ضمان [1].

bihar-44065
أقول: بخط الشيخ محمد بن علي الجبعي - رحمه الله نقلا من خط الشهيد قدس سره باسناد المعافا إلى نضر بن كثير قال:
Show clickable narrator chain

دخلت على جعفر بن محمد عليهما السلام أنا وسفيان الثوري منذ ستين أو سبعين سنة، فقلت له: إني أريد البيت الحرام فعلمني شيئا أدعو به قال: إذا بلغت البيت الحرام فضع يدك على حائط البيت ثم قال: يا سابق الفوت ويا سامع الصوت ويا كاسي العظام لحما بعد الموت ثم ادع بعده بما شئت فقال له سفيان شيئا لم أفهم فقال: يا سفيان أو يا أبا عبد الله إذا جاءك ما تحب فأكثر من الحمد لله وإذا جاءك ما تكره فأكثر من لا حول ولا قوة إلا بالله وإذا استبطأت الرزق فأكثر من الاستغفار.

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 96, Page 198

View original source
بحار الأنوار · Hadith 14 — Usul16