Usul16

Hadith record

bihar-44175

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

41 - كتاب زيد النرسي: قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يحول خاتمه ليحفظ به طوافه قال: لا بأس إنما يريد به التحفظ [3].

bihar-44175
الهداية: ثم ائت مقام إبراهيم عليه السلام فصل ركعتين، واجعله أمامك واقرأ في الأولى منهما قل هو الله أحد وفي الثانية قل يا أيها الكافرون، ثم تشهد ثم احمد الله وأثن عليه وصل على النبي صلى الله عليه وآله، واسأله أن يتقبله منك فهاتان الركعتان هما الفريضة، ليس يكره لك أن تصليها في أي الساعات شئت عند طلوع الشمس وعند غروبها، فإنما وقتها عند فراغك من الطواف، ما لم يكن وقت صلاة مكتوبة، فإن كان وقت صلاة مكتوبة فابدأ بها ثم صل ركعتي الطواف . 42 * باب * * " (علة المقام ومحله) " * 1 - علل الشرائع: أبي، عن سعد، عن أحمد وعلي ابني الحسن بن فضال، عن عمرو ابن سعيد، عن موسى بن قيس ابن أخي عمار، عن مصدق بن صدقة، عن عمار الساباطي، عن أبي عبد الله عليه السلام، أو - عن عمار، عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

لما أوحى الله عز وجل إلى إبراهيم عليه السلام أن أذن في الناس بالحج أخذ الحجر الذي فيه أثر قدميه وهو المقام فوضعه بحذاء البيت لاصقا بالبيت بحيال الموضع الذي هو فيه اليوم، ثم قام عليه فنادى بأعلا صوته بما أمره الله عز وجل به، فلما تكلم بالكلام لم يحتمله الحجر فغرقت رجلاه فيه، فقلع إبراهيم عليه السلام رجليه من الحجر قلعا، فلما كثر الناس وصاروا إلى الشر والبلاء ازدحموا عليه، فرأوا أن يضعوه في هذا الموضع الذي هو فيه اليوم ليخلو المطاف لمن يطوف بالبيت، فلما بعث الله عز وجل محمدا صلى الله عليه وآله رده إلى الموضع الذي وضعه فيه إبراهيم عليه السلام، فما زال فيه حتى قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وفي زمن أبي بكر وأول ولاية عمر ثم قال عمر: قد ازدحم الناس على هذا المقام فأيكم يعرف موضعه في الجاهلية؟ فقال له رجل: أنا أخذت قدره بقدر قال: والقدر عندك؟ قال: نعم قال: فأت به فجاء به فأمر بالمقام فحمل ورد إلى الموضع الذي هو فيه الساعة .

الهوامش2

[٣]الهداية ص ٥٨.ص 231

[١]علل الشرائع ص ٤٢٣.ص 232

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 96, Page 231

View original source
بحار الأنوار · Hadith 8 — Usul16