وبهذا الاسناد قال رسول الله 9 : مثل المؤمن عندالله كمثل ملك مقرب وإن المؤمن أغلى عندالله من ملك مقرب ، وليس أحد أحب إلى الله من تائب مؤمن أومؤمنة تائبة. بفتح الالف منسوب إلى باب الازج وهى محلة كبيرة ببغداد.
الهوامش · 1⌄
[١]بقراءته عليه عاشر صفر سنة سبع وخمسين وخمسمائة ، عن الشيخ أبي عبدالله الحسين بن عبدالملك بن الحسين الخلال بقراءة غيره عليه وهو يسمع في يوم الجمعة رابع صفر سنة ثلاث عشرة وخمس مائة ، عن الشيخ أبي أحمد حمزة بن فضالة بن محمد الهروي بهراة ، عن الشيخ أبي إسحاق إبراهيم بن محمدبن عبدالله بن يزداد بن على بن عبدالله الرازي ثم البخاري ببخارى قرئ عليه في داره في صفرسنة سبع وتسعين وثلاثمائة ، قال حدثنا أبوالحسن علي بن محمد بن مهرويه القزويني بقزوين ، قال : حدثنا داودبن سليمان بن يوسف بن أحمد الغازي ، قال : حدثني علي بن موسى الرضا 7 ، عن أبيه ، عن آبائه : بأسمائهم في كل سند إلى رسول الله 9 : الايمان إقرار باللسان ، و معرفة بالقلب ، وعمل بالاركان. قال علي بن مهرويه : قال أبوحاتم محمدبن إدريس الرازي : قال أبوالصلت عبدالسلام بن صالح الهروي : لوقرئ هذا الاسناد على مجنون لافاق. قال الشيخ أبوإسحاق : سمعت عبدالرحمن بن أبي حاتم الرازي يقول : كنت مع أبي بالشام فرأيت رجلا مصروعا فذكرت هذا الاسناد فقلت : اجرب هذا فقرأت عليه هذا الاسناد فقام الرجل ينفض ثيابه ومر.ص 367