Show clickable narrator chain
كنا نروي أنه يقف للناس في سنة أربعين ومائة خير الناس، فحججت في تلك السنة فإذا إسماعيل بن علي بن عبد الله بن العباس واقف، قال: فدخلنا من ذلك غم شديد لما كنا نرويه، فلم نلبث إذا أبو عبد الله عليه السلام واقف على بغلة له، فرجعت ابشر أصحابنا، ورجعت فقلنا هذا خير الناس الذي كنا نرويه، فلما أمسينا قال إسماعيل لأبي عبد الله: ما تقول يا أبا عبد الله سقط القرص، فدفع أبو عبد الله عليه السلام بغلته وقال له: نعم، ودفع إسماعيل بن علي دابته على أثره فسارا غير بعيد حتى سقط أبو عبد الله عليه السلام عن بغله أو بغلته فوقف إسماعيل عليه حتى ركب فقال له أبو عبد الله عليه السلام: ورفع رأسه إليه فقال: إن الامام إذا دفع لم يكن له أن يقف إلا بالمزدلفة، فلم يزل إسماعيل يتقصد حتى ركب أبو عبد الله عليه السلام ولحق به .
الهوامش1
[2]نفس المصدر ص 75.ص 251