Show clickable narrator chain
قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إن الله أمرني في كتابه بأمر فأحب أن أعمله قال: وما ذاك؟ قلت: قول الله عز وجل " ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم " قال " ليقضوا تفثهم، لقاء الامام وليوفوا نذورهم تلك المناسك، قال عبد الله بن سنان، فأتيت أبا عبد الله عليه السلام فقلت: جعلني الله فداك قول الله عز وجل " ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم " قال: أخذ الشارب وقص الأظفار وما أشبه ذلك قال قلت: جعلت فداك فإن ذريح المحاربي حدثني عنك أنك قلت له " ثم ليقضوا تفثهم " لقاء الامام " وليوفوا نذورهم " تلك المناسك فقال: صدق ذريح وصدقت، إن للقرآن ظاهرا وباطنا، ومن يحتمل ما يحتمل ذريح؟! .
الهوامش1
[٣]معاني الأخبار ص ٣٤٠ والوجه في الجمع أن ظاهر الآية يقتضى طهارة البدن عن الأوساخ الظاهرية، وباطنها يقتضى طهارة النفس من الأدران المعنوية وذلك لا يحصل الا بملاقاة الإمام عليه السلام والاخذ عنه والتعلم منه.ص 318