No. ٩vol. 96 · page 370
العلل لمحمد بن علي بن إبراهيم: علة فضيلة أمير المؤمنين عليه السلام التي لم تكن لاحد قبله ولا بعده أنه ولد في الكعبة وذلك أنه لما أخذ فاطمة بنت أسد الطلق وعسر عليها الولادة أخرجها أبو طالب في جوف الليل فأدخلها الكعبة فولدت أمير المؤمنين صلوات الله عليه، وما ولد أحد غيره في الكعبة. [65] * (باب) * * " (وداع البيت وما يستحب عند الخروج من مكة) " * * " (وساير ما يستحب من الأعمال في مكة) " * 1 - عيون أخبار الرضا (ع): أبي، عن أحمد بن إدريس، عن الأشعري، عن محمد بن أحمد عن الحسن بن علي بن كيسان، عن موسى بن سلام قال:
Show clickable narrator chain
اعتمر أبو الحسن الرضا عليه السلام فلما ودع البيت وصار إلى باب الحناطين ليخرج منه وقف في صحن المسجد في ظهر الكعبة ثم رفع يديه فدعا ثم التفت إلينا فقال: نعم المطلوب به الحاجة إليه، الصلاة فيه أفضل من الصلاة في غيره ستين سنة أو شهرا، فلما صار عند الباب قال: اللهم إني خرجت على أن لا إله إلا أنت .
الهوامش1
[٢]عيون أخبار الرضا (ع) ج ٢ ص ١٧.ص 370