Usul16

Hadith record

bihar-44948

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

76 - كتاب الغارات لإبراهيم بن محمد الثقفي: عن محمد بن هشام المرادي عن عمر بن هشام، عن ثابت أبي حمزة، عن موسى، عن شهر بن حوشب أن عليا عليه السلام قال لهم إنه لم يهلك من كان قبلكم من الأمم إلا بحيث ما أتوا من المعاصي و لم ينههم الربانيون والأحبار، فلما تمادوا في المعاصي ولم ينههم الربانيون والأحبار عمهم الله بعقوبة، فأمروا بالمعروف وانهوا عن المنكر قبل أن ينزل بكم مثل الذي نزل بهم، واعلموا أن الامر بالمعروف والنهي عن المنكر لا يقربان من أجل ولا ينقصان من رزق، فان الامر ينزل من السماء إلى الأرض، كقطر المطر إلى كل نفس بما قدر الله لها من زيادة أو نقصان في نفس أو أهل أو مال، فإذا كان لاحدكم نقصان في ذلك يواري لأخيه عفوه، فلا يكن له فتنة، فان المرء المسلم ما لم يغش دناءة يخشع لها إذا ذكرت، ويغري بها لئام الناس، كان كالياسر الفالج

bihar-44948
تفسير العياشي: عن أبي عمرو الزبيري، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال الله في كتابه يحكي قول اليهود " إن الله عهد إلينا ألا نؤمن لرسول حتى يأتينا بقربان " الآية فقال: " لم تقتلون أنبياء الله من قبل إن كنتم مؤمنين " وإنما نزل هذا في قوم يهود وكانوا على عهد محمد صلى الله عليه وآله لم يقتلوا الأنبياء بأيديهم ولا كانوا في زمانهم، وإنما قتل أوائلهم الذين كانوا من قبلهم فنزلوا بهم أولئك القتلة فجعلهم الله منهم وأضاف إليهم فعل أوائلهم بما تبعوهم وتولوهم . 6 نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين عليه السلام: أيها الناس إنما يجمع الناس الرضا والسخط، وإنما عقر ناقة ثمود رجل واحد فعمهم الله بالعذاب لما عموه بالرضا قال سبحانه: " فعقروها فأصبحوا نادمين " فما كان إلا أن خارت أرضهم بالخسفة خوار السكة المحماة في الأرض الخوارة، أيها الناس من سلك الطريق الواضح ورد الماء، ومن خالف وقع في التيه . 7 نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين عليه السلام: الراضي بفعل قوم كالداخل فيه معهم، وعلى كل داخل في باطل إيمان، إثم العمل به وإثم الرضا به . 8 وقال عليه السلام لما أظفره الله تعالى بأصحاب الجمل وقد قال له بعض أصحابه: وددت إن أخي فلانا كان شاهدنا ليرى ما نصرك الله به على أعدائك فقال عليه السلام: أهوى أخيك معنا؟ قال: نعم، قال: فقد شهدنا ولقد شهدنا في عسكرنا هذا قوم في أصلاب الرجال وأرحام النساء سيرعف بهم الزمان ويقوى بهم الايمان . 3. * (باب) * * " (النهى عن الجلوس مع أهل المعاصي) " * * " (ومن يقول بغير الحق) " * 1 - تفسير العياشي: عن محمد بن الفضيل، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام في قول الله تعالى " وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله " إلى قوله " إنكم إذا مثلهم " قال: إذا سمعت الرجل يجحد الحق ويكذب به ويقع في أهله فقم من عنده ولا تقاعده .

الهوامش5

[٤]تفسير العياشي ج ١ ص ٥١ والآية في سورة البقرة: 91.ص 95

[١]نهج البلاغة ج ٢ ص ٢٠٧.ص 96

[٢]نفس المصدر ج ٣ ص ١٩١.ص 96

[٣]نفس المصدر ج ١ ص ٣٩.ص 96

[٤]تفسير العياشي ج ١ ص ٢٨١ والآية في سورة النساء: 140.ص 96

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 97, Page 95

View original source