Usul16

Hadith record

bihar-44950

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

76 - كتاب الغارات لإبراهيم بن محمد الثقفي: عن محمد بن هشام المرادي عن عمر بن هشام، عن ثابت أبي حمزة، عن موسى، عن شهر بن حوشب أن عليا عليه السلام قال لهم إنه لم يهلك من كان قبلكم من الأمم إلا بحيث ما أتوا من المعاصي و لم ينههم الربانيون والأحبار، فلما تمادوا في المعاصي ولم ينههم الربانيون والأحبار عمهم الله بعقوبة، فأمروا بالمعروف وانهوا عن المنكر قبل أن ينزل بكم مثل الذي نزل بهم، واعلموا أن الامر بالمعروف والنهي عن المنكر لا يقربان من أجل ولا ينقصان من رزق، فان الامر ينزل من السماء إلى الأرض، كقطر المطر إلى كل نفس بما قدر الله لها من زيادة أو نقصان في نفس أو أهل أو مال، فإذا كان لاحدكم نقصان في ذلك يواري لأخيه عفوه، فلا يكن له فتنة، فان المرء المسلم ما لم يغش دناءة يخشع لها إذا ذكرت، ويغري بها لئام الناس، كان كالياسر الفالج

bihar-44950
تفسير العياشي: عن أبي عمرو الزبيري، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن الله تبارك وتعالى فرض الايمان على جوارح بني آدم وقسمه عليها، فليس من جوارحه جارحة إلا وقد وكلت من الايمان بغير ما وكلت أختها فمنها أذناه اللتان يسمع بهما ففرض على السمع أن يتنزه عن الاستماع إلى ما حرم الله وأن يعرض عما لا يحل له فيما نهى الله عنه، والاصغاء إلى ما سخط الله تعالى، فقال في ذلك: " وقد نزل عليكم في الكتاب " إلى قوله " حتى يخوضوا في حديث غيره " ثم استثنى موضع النسيان فقال: " وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين " وقال: " فبشر عبادي الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه " إلى قوله " أولي الألباب " وقال: " قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلواتهم خاشعون والذين هم عن اللغو معرضون " وقال تعالى: " وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه " وقال: " وإذا مروا باللغو مروا كراما " فهذا ما فرض الله على السمع من الايمان ولا يصغى إلى ما لا يحل وهو عمله وهو من الايمان . 4. * باب * * " (وجوب الهجرة وأحكامها) " * الآيات: النساء: " إن الذين توفيهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض، قالوا ألم تكن ارض الله واسعة فتهاجروا فيها فأولئك مأواهم جهنم وسائت مصيرا * إلا المستضعفين من الرجال والنساء لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا * فأولئك عسى الله أن يعفو عنهم وكان الله عفوا غفورا * ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الأرض مراغما كثيرا وسعة ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله وكان الله غفورا رحيما " . الأنفال: " إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك بعضهم أولياء بعض، والذين آمنوا ولم يهاجروا مالكم من ولايتهم من شئ حتى يهاجروا وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق والله بما تعملون بصير * والذين كفروا بعضهم أولياء بعض إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير * والذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك هم المؤمنون حقا لهم مغفرة ورزق كريم * والذين آمنوا من بعد وهاجروا وجاهدوا معكم فأولئك منكم " . التوبة: " الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم أعظم درجة عند الله وأولئك هم الفائزون " وقال تعالى: " الاعراب أشد كفرا ونفاقا وأجدر ألا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله والله عليم حكيم " . النحل: " والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا لنبوءنهم في الدنيا حسنة ولاجر الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون " . وقال تعالى: " ثم إن ربك للذين هاجروا منه بعد ما فتنوا ثم جاهدوا وصبروا إن ربك من بعدها لغفور رحيم " . الحج: " والذين هاجروا في سبيل الله ثم قتلوا أو ماتوا ليرزقنهم الله رزقا حسنا وإن الله لهو خير الرازقين *) ليدخلنهم مدخلا يرضونه وإن الله لعليم حليم " . العنكبوت: " يا عبادي الذين آمنوا إن أرضي واسعة فإياي فاعبدون " . الزمر: " وأرض الله واسعة " . 1 نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين عليه السلام في خطبة: والهجرة قائمة على حدها الأول، ما كان لله في أهل الأرض حاجة من مستسر الأئمة ومعلنها، لا يقع اسم الهجرة على أحد إلا بمعرفة الحجة في الأرض، فمن عرفها وأقربها فهو مهاجر . 2 وقال عليه السلام فيما كتبه إلى معاوية: وذكرت أن زائري في المهاجرين والأنصار وقد انقطعت الهجرة يوم أسر أخوك .

الهوامش12

[١]تفسير العياشي ج ١ ص ٢٨٢.ص 97

[٢]سورة النساء: ١٠٠٩٧.ص 97

[١]سورة الأنفال: ٧٢ ٧٥.ص 98

[٢]سورة التوبة: ٢٠.ص 98

[٣]سورة التوبة: ٩٧.ص 98

[٤]سورة النحل: ٤١.ص 98

[٥]سورة النحل: ١١٠.ص 98

[٦]سورة الحج: ٥٩٥٨.ص 98

[٧]سورة العنكبوت: ٥٦.ص 98

[٨]سورة الزمر: ١٠.ص 98

[١]نهج البلاغة ج ٢ ص ١٥٢.ص 99

[٢]نهج البلاغة ج ٣ ص ١٣٥.ص 99

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 97, Page 97

View original source