Show clickable narrator chain
كان علي بن الحسين صلوات الله عليه يقف على قبر النبي صلى الله عليه وآله فيسلم ويشهد له بالبلاغ ويدعو بما حضره ثم يسند ظهره إلى قبر النبي صلى الله عليه وآله إلى المروة الخضراء الدقيقة العرض مما يلي القبر ويلتزق بالقبر ويسند ظهره إلى القبر ويستقبل القبلة فيقول: " اللهم إليك ألجأت أمري، وإلى قبر محمد صلى الله عليه وآله عبدك ورسولك أسندت ظهري، والقبلة التي رضيت لمحمد صلى الله عليه وآله استقبلت، اللهم إني أصبحت، لا أملك لنفسي خير ما أرجو لها، ولا ادفع عنها شر ما أحذر عليها، وأصبحت الأمور بيدك ولا فقير أفقر مني إني لما أنزلت إلي من خير فقير، اللهم أردني منك بخير ولا راد لفضلك، اللهم إني أعوذ بك من أن تبدل اسمي [أ] وأن تغير جسمي أو تزيل نعمتك عني، اللهم زيني بالتقوى وجملني بالنعم واعمرني بالعافية وارزقني شكر العافية " .
الهوامش2
[١]كان في المتن والمصدر المنقول عنه (المطبوع) علي بن الحسين بن علي بن عمر ابن علي بن الحسين وهو خطأ والصواب: علي بن الحسن الخ وهذا هو أبو الحسن على العسكري الشاعر ابن أبي محمد الحسن الشجري ابن علي الأصغر ابن عمر الأشرف ابن الإمام زين العابدين ولم يكن لعلي الأصغر ولد اسمه الحسين وإنما أولاده: محمد وعبد الله وموسى وعمر الشجري والقاسم والحسن الشجري، فعقب الأشرف من هؤلاء الثلاثة المتأخرين ومن الغريب غفلة الرجاليين عن ذلك فجروا في كتبهم على ما هو الموجود في المتن والمصدر من أن اسم أبيه (الحسين) (.ص 153
[٢]كامل الزيارات ص ١٦.ص 153