Usul16

Hadith record

bihar-45211

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

أبواب زيارة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه وما يتبعها 1.

bihar-45211
فرحة الغري: الوزير السعيد نصير الدين الطوسي، عن والده، عن فضل الله الراوندي، عن ذي الفقار بن معبد، عن شيخ الطائفة، عن المفيد، عن محمد بن أحمد ابن داود، عن علي بن محمد بن الفضيل، عن محمد بن محمد، عن علي بن محمد بن رياح عن عبيد الله بن نهيك، عن عبيس بن هشام، عن صالح بن سعيد، عن يونس بن ظبيان قال:
Show clickable narrator chain

أتيت أبا عبد الله عليه السلام حين قدم الحيرة وذكر حديثا حدثناه إلا أنه سار معه حتى أتينا إلى المكان الذي أراد فقال: يا يونس اقرن دابتك فقرنت بينهما. ثم رفع يده فدعا دعاءا خفيا لا أفهمه، ثم استفتح الصلاة فقرأ فيها سورتين خفيفتين يجهر فيهما وفعلت كما فعل ثم دعا ففهمته وعلمنيه وقال: يا يونس أتدري اي مكان هذا؟ قلت: جعلت فداك لا والله ولكني أعلم أني في الصحراء قال: هذا قبر أمير المؤمنين عليه السلام يلتقي هو ورسول الله صلى الله عليه وآله إلى يوم القيامة. (الدعاء) اللهم لا بد من أمرك، ولا بد من قدرك، ولا بد من قضائك، و لا حول ولا قوة إلا بك، اللهم فما قضيت علينا من قضاء، وقدرت علينا من قدر فأعطنا معه صبرا يقهره ويدمغه، واجعله لنا صاعدا في رضوانك ينمى في حسناتنا و تفضيلنا وسؤددنا وشرفنا ومجدنا ونعمائنا وكرامتنا في الدنيا والآخرة ولا تنقص من حسناتنا، اللهم وما أعطيتنا من عطاء أو فضلتنا به من فضيلة أو أكرمتنا به من كرامة فأعطنا معه شكرا يقهره ويدمغه، واجعله لنا صاعدا في رضوانك وحسناتنا وسؤددنا وشرفنا ونعمائك وكرامتك في الدنيا والآخرة، ولا تجعله لنا أشرا ولا بطرا ولا فتنة ولا مقتا ولا عذابا ولا خزيا في الدنيا والآخرة، اللهم إنا نعوذ بك من عثرة اللسان، وسوء المقام، وخفة الميزان، اللهم لقنا حسناتنا في الممات، و لا ترنا أعمالنا علينا حسرات، ولا تخزنا عند قضائك، ولا تفضحنا بسيئاتنا يوم نلقاك واجعل قلوبنا تذكرك ولا تنساك وتخشاك كأنها تراك حتى تلقاك، وبدل سيئاتنا حسنات واجعل حسناتنا درجات واجعل درجاتنا غرفات واجعل غرفاتنا عاليات اللهم أوسع لفقرنا من سعة ما قضيت على نفسك، اللهم صل على محمد وآل محمد و من علينا بالهدى ما أبقيتنا والكرامة إذا توفيتنا به، والحفظ فيما بقي من عمرنا والبركة فيما رزقتنا، والعون على ما حملتنا، والثبات على ما طوقتنا، ولا تؤاخذنا بظلمنا ولا تعاقبنا بجهلنا، ولا تستدرجنا بخطيئتنا، واجعل أحسن ما نقول ثابتا في قلوبنا، واجعلنا عظماء عندك أذلة في أنفسنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما نافعا أعوذ بك من قلب لا يخشع ومن عين لا تدمع وصلاة لا تقبل، أجرنا من سوء الفتن يا ولي الدنيا والآخرة، نقلته من خط الطوسي من التهذيب. 13 قال: محمد بن أحمد بن داود أخبرنا الحسن بن محمد بن علان، عن حميد ابن زياد، عن القاسم بن إسماعيل، عن عبيس بن هشام، عن صالح القماط، عن يونس بن ظبيان مثله .

الهوامش1

[١]فرحة الغري ص ٢٥ وأخرجه الشيخ الطوسي في التهذيب ج ٦ ص ٣٥،ص 270

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 97, Page 269

View original source