Usul16

Hadith record

bihar-45218

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

أبواب زيارة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه وما يتبعها 1.

bihar-45218

الكتاب العتيق الغروي: زيارة ودعاء عند مشهد أمير المؤمنين عليه السلام تقول: السلام عليك يا وارث آدم صفوة الله، السلام عليك يا وارث نوح نبي الله، السلام عليك يا وارث إبراهيم خليل الله، السلام عليك يا وارث موسى كليم الله، السلام عليك يا وارث عيسى روح الله، السلام عليك يا وارث محمد رسول الله صلى الله عليه وآله، السلام عليك يا وارث جميع أوصياء أنبياء الله، السلام عليك يا زوج البتول ووارث علم الرسول، السلام عليك يا أبا سبطي رسول الله، السلام عليك يا أخا رسول الله، السلام عليك يا أمين الله في ارضه، وحجته على عباده، ونوره في بلاده، يا أمير المؤمنين جاهدت في الله حق جهاده، وعملت بكتابه، واتبعت سنن نبيه، حتى دعاك الله إلى جواره فقبضك إليه باختياره، وألزم أعداءك الحجة في قتلهم إياك، مع مالك من الحجج البالغة على جميع خلفه، اللهم فاجعل نفسي مطمئنة بقربك، راضية بقضائك، مولعة بذكرك ودعائك، محبة لصفوتك من خلقك وأوليائك، محبوبة في أرضك وسمائك، صابرة عند نزول بلائك، شاكرة لفواضل نعمائك، ذاكرة لسوابغ آلائك، مشتاقة إلي فرحة لقائك، متزودة التقوى ليوم جزائك، مستنة بسنن أوليائك، مفارقة لأخلاق أعدائك، مشغولة عن الدنيا بحمدك وثنائك. ثم تضع خدك على القبر وتقول: اللهم إن قلوب المخبتين إليك والهة، وسبيل الراغبين إليك شارعة، وأعلام القاصدين إليك واضحة، وأفئدة العارفين منك فازعة، وأصوات الداعين إليك صاعدة، وأبواب الإجابة لهم مفتحة، ودعوة من ناجاك مستجابة، وتوبة من أناب إليك مقبولة، وعبرة من بكى من خوفك مرحومة، والإغاثة لمن استغاث بك مبذولة، وعداتك لعبادك منجزة وزلل من استقالك مقالة، وأعمال العاملين لك محفوظة، وأرزاق الخلائق من لدنك نازلة، وعوائد المزيد إليهم واصلة، وذنوب المستغفرين مغفورة، وحوائج الخلق عندك مقضية، وجوائز السائلين عندك موفورة، وعوائد المزيد متواترة، وموائد المستطعمين معدة، ومناهل الظماء لديك مترعة، اللهم فاستجب دعائي واقبل ثنائي وأعطني جزائي واجمع بيني وبين أوليائي بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين، إنك ولي نعمائي، ومنتهى مناي، وغاية رجائي، في منقلبي ومثواي اللهم صل على سيدي ومولاي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب الوصي المرتضى الخليفة والداعي إليك وإلى دار السلام، صديقك الأكبر، وفاروقك بيك الحلال والحرام، ونورك الزاهر الجميل، ولسانك الناطق بأمرك الحق المبين، وعينك على الخلق أجمعين، ويدك العليا اليمين، وحبلك المتين، وعروتك الوثقى وكلمتك العليا، ووصي رسولك المرتضى، وعلم الدين، ومنار اليقين، وخاتم الوصيين وسيد المؤمنين، وإمام المتقين، بعد النبي محمد الأمين صلى الله عليهما، وقائد الغر المحجلين صلاة ترفع بها ذكره، وتحسن بها أمره، وتشرف بها نفسه، وتظهر بها دعوته، وتنصر بها ذريته، وتفلج بها حجته وتعز بها نصره وتكرم بها صحبته، سيد المؤمنين، ومعلن الحق بالحق، ودامغ جيوش الأباطيل وناصر الله ورسوله، صلى الله عليه وآله كثيرا، اللهم كما استعملته على خلقك فعمل فيهم بأمرك وعدل في الرعية، وقسم بالسوية، وجاهد عدوك بنية، وذب عن حريم الاسلام، وحجز بين الحلال والحرام مستبصرا في رضوانك، داعيا إلى ايمانك غير نأكل عن جهاد ولا منثن عن عزم، حافظا لعهدك، قاضيا بنفاذ وعدك، هاديا لدينك، مقرا بربوبيتك، ومصدقا لرسولك، ومجاهدا في سبيلك، وراضيا لقولك، فهو أمينك المأمون، وخازن علمك المكنون، وشاهد يوم الدين، و وليك في العالمين، اللهم وصل على محمد وآل محمد، وافسح له فسحا عندك، وأعطه الرضا من ثوابك الجزيل، وعظيم جزائك الجليل، اللهم واجعلنا له سامعين مطيعين، وجندا غالبين، وحزبا مسلمين، وأتباعا مصدقين، وشيعة متألفين. وصحبا موازرين، وأولياء مخلصين، ووزراء مناصحين، ورفقاء مصاحبين آمين رب العالمين، اللهم اجزه أفضل جزاء المكرمين، وأعطه سؤله يا رب العالمين، و أشهد أنه قد ناصح لرسولك، وهدى إلى سبيلك، وجاهد حق الجهاد، ودعا إلى سبيل الرشاد، وقام بحقك في خلقك، وصدع بأمرك، وأنه لم يجر في حكم ولا دخل في ظلم، ولم يسع في إثم، وأنه أخو رسولك، وأول من آمن به وصدقه واتبعه ونصره، وأنه وصيه ووارث علمه، وموضع سره وأحب الخلق إليه وأنه قرينه في الدنيا والآخرة، وأبو سيدي شباب أهل الجنة، الحسن والحسين اللهم صل على محمد وآل محمد الأئمة الراشدين الطيبين الطاهرين، وسلم عليهم أجمعين سلاما دائما إلى يوم الدين.

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 97, Page 328

View original source