Show clickable narrator chain
دخلت مسجد الكوفة فإذا أنا برجل عند الأسطوانة السابعة قائم يصلي يحسن ركوعه وسجوده فجئت لأنظر إليه فسبقني إلى السجود فسمعته يقول في سجوده: اللهم إن كنت قد عصيتك فقد أطعتك في أحب الأشياء إليك وهو الايمان بك، منا منك به علي لامنا به مني عليك، ولم أعصك في أبغض الأشياء إليك، لم أدع لك ولدا ولم أتخذ لك شريكا، منا منك علي لامنا مني عليك وعصيتك في أشياء على غير مكاثرة مني ولا مكابرة، ولا استكبار عن عبادتك، ولا جحود لربوبيتك، ولكن اتبعت هواي وأزلني الشيطان، بعد الحجة والبيان فان تعذبني فبذنبي غير ظالم لي، وإن ترحمني فبجودك ورحمتك يا ارحم الراحمين. ثم انفتل وخرج من باب كندة فتبعته حتى أتى مناخ الكلبتين فمر بأسود فأمره بشئ لم افهمه فقلت: من هذا؟ فقال: هذا علي بن الحسين عليه السلام، فقلت: جعلني الله فداك ما أقدمك هذا الموضع؟ فقال: الذي رأيت .
الهوامش1
[١]أمالي الصدوق ص ٣١٢.ص 391